كشفت بيانات متعاملين ومجموعة بورصات لندن أن السعودية ظلت الوجهة الأولى لشحنات زيت الوقود وزيت الغاز الفراغي التي انطلقت من الموانئ الروسية في تموز، مع ارتفاع الطلب على التكييف.
وأفادت وكالة “رويترز” بأن الشحنات إلى السعودية انخفضت بنسبة 18% مقارنة بحزيران إلى 1.1 مليون طن، لتبقى المملكة أكبر مشترٍ لزيت الوقود الروسي.
وزادت السعودية مشترياتها من زيت الوقود الروسي لإمداد قطاع الكهرباء لديها بدلًا من النفط الخام عالي القيمة الذي كان سيُحرق لتوليد الكهرباء.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت صادرات الوقود الروسي إلى سنغافورة وماليزيا، وهما مركزان رئيسيان لتزويد السفن بالوقود والتخزين، بمقدار 2.5 مرة على أساس شهري في تموز إلى نحو 0.47 مليون طن، وفق بيانات مجموعة بورصات لندن.
ولم تكن هناك أي شحنات من زيت الوقود أو زيت الغاز الفراغي من الموانئ الروسية إلى الهند الشهر الماضي، بعد وصول 150 ألف طن في حزيران.
