وأجريت العملية بقيادة الدكتور جوني عبود وفريق طبي متخصص، لتشكل خطوة رائدة في تطوير علاجات أمراض القلب محلياً وإقليمياً. وتعتبر هذه التقنية أداة جديدة تتيح تدخلاً أكثر دقة وارتكازاً على البيانات لعلاج اضطراب نظم القلب، ما يساهم في تقليل مخاطر الجلطات الدماغية وقصور القلب، مع رفع مستوى الكفاءة وتقليل المخاطر المحتملة.
وعلى مستوى رعاية المرضى، يساهم استخدام تقنية "Volt" في تقصير وقت الجراحة وتحسين مستوى الأمان وتسريع فترة التعافي، مما ينعكس إيجاباً على نوعية حياة المرضى.
ويؤكد هذا التطور الدور الريادي للبنان في القطاع الصحي ومواكبته للتقدم الطبي العالمي، حيث تواصل المراكز الطبية للجامعة اللبنانية الأميركية تقديم رعاية بمعايير دولية، مع التزام راسخ برسالة "الطب بإنسانية" التي تضع كرامة المريض في جوهر كل رحلة علاجية.
أخبار متعلقة :