وبحسب التقرير، يأتي البطيخ في مقدمة الخيارات المفيدة لأنه يحتوي على نسبة عالية جداً من الماء، ما يساعد على الترطيب والحفاظ على توازن الجسم، إلى جانب احتوائه على إلكتروليتات مهمة. كما يبرز الموز بفضل غناه بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهما عنصران أساسيان في انقباض العضلات وعملها السليم، بينما يوفر الأفوكادو أيضاً كمية جيدة من المغنيسيوم والبوتاسيوم والدهون الصحية التي تدعم الجسم عموماً.
Advertisement
وأشار التقرير إلى أن البطاطا الحلوة تُعد خياراً جيداً بعد المجهود البدني، لأنها غنية بالكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، كما تساعد الكربوهيدرات فيها على تعويض مخزون الطاقة. كذلك تلعب منتجات الألبان، وخصوصاً الحليب، دوراً مهماً في استعادة وظيفة العضلات، لأنها تجمع بين البروتين والكالسيوم وفيتامين D وبعض الإلكتروليتات مثل البوتاسيوم والصوديوم. أما اللبن اليوناني، فيوفر البروتين إلى جانب الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، ما يدعم تعافي العضلات ويحد من فرص التشنج.
وأضاف الموقع أن الخضار الورقية مثل السبانخ والكرنب والسلق مفيدة لاحتوائها على المغنيسيوم، وهو معدن يساعد على ارتخاء العضلات وتنظيم عملها. كما أن المأكولات البحرية، مثل السلمون والسردين، قد تساهم في دعم العضلات بفضل ما تحتويه من فيتامين D وأحماض أوميغا 3 ومعادن مختلفة، فيما يبرز البابايا كمصدر للبوتاسيوم والمغنيسيوم إلى جانب مضادات الأكسدة التي قد تدعم صحة العضلات.
وتوقف التقرير أيضاً عند عصير المخلل، الذي يشتهر بين بعض الرياضيين لاحتوائه على الصوديوم وعناصر أخرى قد تساعد على تقليل التشنجات، مع الإشارة إلى أن الأدلة العلمية لا تزال بحاجة إلى مزيد من التوضيح. كما لفت إلى أهمية البروتينات النباتية مثل العدس والفاصولياء والمكسرات، لكونها غنية بالمغنيسيوم والحديد وتدعم وظيفة العضلات وتقلل التعب، فضلاً عن احتواء بعض المكسرات، مثل الجوز واللوز، على مركبات مضادة للالتهاب قد تساعد في التعافي العضلي.
ويخلص التقرير إلى أن الوقاية من التشنجات العضلية لا تعتمد على طعام واحد بعينه، بل على نمط غذائي متوازن يدعم الترطيب ويؤمن ما يحتاجه الجسم من معادن أساسية، خصوصاً لدى من يمارسون الرياضة أو يفقدون السوائل بكثرة.
أخبار متعلقة :