الزنجبيل.. 7 فوائد صحية تدعم مكانته العلاجية

الزنجبيل.. 7 فوائد صحية تدعم مكانته العلاجية
الزنجبيل.. 7 فوائد صحية تدعم مكانته العلاجية
أفاد موقع Verywell Health عن أن الزنجبيل، وهو من التوابل المعروفة بتاريخ طويل من الاستخدامات العلاجية، لا يقتصر دوره على تهدئة المعدة، بل قد يقدّم مجموعة واسعة من الفوائد الصحية، من بينها تقليل الالتهاب، وتحسين الهضم، وتخفيف الغثيان، ودعم صحة القلب.

وبحسب التقرير، يحتوي الزنجبيل على أكثر من 400 مركب طبيعي، يعمل عدد كبير منها بخصائص مضادة للالتهاب. وتكتسب هذه الخاصية أهمية خاصة لأن الالتهاب المزمن يرتبط بطيف واسع من الأمراض، من بينها أمراض المناعة الذاتية والسكري واضطرابات الجهاز الهضمي وأمراض القلب والرئة وبعض الاضطرابات العصبية والنفسية. وتشير أبحاث إلى أن الزنجبيل قد يؤثر إيجاباً في عدد من هذه الحالات الالتهابية الشائعة.

Advertisement


كما يلفت التقرير إلى أن الزنجبيل قد يساعد على تحسين الهضم عبر تسريع مرور الطعام في المعدة، ما قد يخفف أعراضاً مثل الانتفاخ والغازات والتقلصات والإمساك. وفي السياق نفسه، يُعد الزنجبيل من أكثر المكونات الطبيعية شهرة في تخفيف الغثيان، سواء المرتبط بالحمل أو العلاج الكيميائي أو ما بعد العمليات الجراحية، ويرجّح الباحثون أن مركبات مثل الجينجيرول والشوغول تلعب دوراً أساسياً في هذا التأثير.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن الزنجبيل قد يساهم في دعم المناعة بفضل خصائصه المضادة للميكروبات، كما قد يساعد في تخفيف الألم ووجع العضلات، إذ أظهرت بعض الدراسات أن تناوله قد يؤخر أو يخفف ألم العضلات بعد المجهود البدني، فضلاً عن احتمال مساهمته في تقليل آلام الدورة الشهرية.

وعلى صعيد صحة القلب، أوضح التقرير أن بعض الأبحاث تشير إلى أن الزنجبيل قد يدعم الجهاز القلبي الوعائي بفضل احتوائه على البوليفينولات، وهي مضادات أكسدة قد تحمي القلب. بل إن إحدى الدراسات ربطت تناول 4 غرامات يومياً من الزنجبيل بانخفاض خطر ارتفاع ضغط الدم بنسبة 8 في المئة وخطر أمراض القلب بنسبة 13 في المئة. كما تطرقت المادة إلى احتمال مساهمة الزنجبيل في خفض خطر بعض أنواع السرطان عبر تقليل الضرر الخلوي، مع التشديد على أن هذا المجال لا يزال يحتاج إلى مزيد من الأبحاث.

وفي ما يخص الكمية، ذكر التقرير أن الجرعة الدقيقة لتحقيق الفوائد الصحية لم تُحسم نهائياً، لكن معظم الدراسات استخدمت جرعات تراوحت بين 170 ملغ و1 غرام من 3 إلى 4 مرات يومياً. وأكد أن البالغين يجب ألا يتجاوزوا 4 غرامات يومياً، فيما لا يُنصح للحوامل بتجاوز 1 غرام يومياً.

ورغم أن الزنجبيل يُعد آمناً لمعظم الناس، حذّر التقرير من أنه قد لا يكون مناسباً لبعض الفئات، مثل من يعانون اضطرابات في تخثر الدم أو بعض النساء الحوامل في ظروف معينة. كما قد يتداخل مع أدوية مثل مميعات الدم وأدوية السكري ومضادات الصفيحات. ومن آثاره الجانبية المحتملة، خصوصاً عند الجرعات المرتفعة، حرقة المعدة والإسهال والتجشؤ وتهيّج الفم أو الحلق، وفي حالات نادرة قد يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل النزف الزائد أو اضطراب نبض القلب أو انخفاض ضغط الدم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى