وتوصي الطبيبة بالانتباه إلى عدة مؤشرات غذائية رئيسية:
البروتين: يشكل الجهاز العصبي هياكل بروتينية، ويشير المستوى الأقل من 74 إلى نقص "اللبنات الأساسية". وفي هذه الحالة، يُنصح بإجراء فحص دم للأحماض الأمينية لوضع برنامج غذائي مناسب.
فيتامين D: هرمون أولي قوي يشارك في مئات التفاعلات الكيميائية. يؤثر نقصه، خاصة في منتصف الشتاء، بشكل مباشر على التوتر العصبي، ويتطلب تعويضه بانتظام عادة عبر مكملات غذائية خاصة.
الحديد: عنصر أساسي للطاقة. يعاني كثيرون من فقر الدم الناجم عن نقص الحديد الكامن، وقد تكون النسبة أعلى بين النساء بسبب الفقدان الفسيولوجي. لذلك يُنصح بفحص إجمالي الحديد في الدم ومستوى الفيريتين؛ إذ قد يشير مستوى الفيريتين أقل من 40 إلى فقر الدم، حتى لو كان الحديد في الدم طبيعيا.
المغنيسيوم وفيتامين B6: يلعبان دورا رئيسيا في تهدئة مستقبلات التوتر. للحصول على صورة دقيقة، يجب قياس مستوى المغنيسيوم في خلايا الدم الحمراء، وليس في الدم فقط، ما يعكس المخزون الحقيقي. ثريونات المغنيسيوم فعالة بشكل خاص لتهدئة الجهاز العصبي، لأنها قادرة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي.
وتضيف سيليفانوفا: "تحتاج النساء إلى 400 ملغ من المغنيسيوم يوميا، ومن الصعب الحصول على هذه الكمية من الطعام فقط. لذلك يُنصح باستخدام الأشكال الليبوزومية من المركبات المعدنية. كما تساعد العلاجات الموضعية، مثل الكريمات أو حمامات ملح إبسوم المسائية، على تعزيز النوم العميق وتجديد مخزون المغنيسيوم". (روسيا اليوم)