لكن العلماء يؤكدون أن أنواع المليّنات ليست سواء، إذ تنقسم المليّنات الفموية إلى عدة أنواع، أبرزها: المليّنات المُكوِّنة للألياف التي تزيد حجم البراز وتحفّز حركة الأمعاء الطبيعية، والمليّنات الأسموزية التي تسحب الماء إلى القولون، ومُليّنات تليين البراز، إضافة إلى المليّنات المُنبِّهة التي تُحفّز انقباضات عضلات الأمعاء.
ورغم شيوع الاعتقاد بأن المليّنات قد تسبب "كسل الأمعاء"، تشير مراجعات علمية حديثة إلى عدم وجود دليل قوي على أن الاستخدام المزمن للمليّنات المُنبِّهة يُدمّر عضلات القولون بشكل دائم. إلا أن ذلك لا يعني أن الاستخدام الطويل آمن تمامًا.
كما قد تنخفض مستويات معادن أخرى مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، ما يسبب تقلصات عضلية مؤلمة، وقد تتأثر الكلى في حالات نادرة.
ويُعتقد أن الاستخدام المزمن للمليّنات قد يُغيّر تركيبة الميكروبيوم المعوي، ما ينعكس سلبًا على المزاج والوظائف الإدراكية، ويزيد قابلية الإصابة بالاكتئاب والخرف. (العربية)
Advertisement