أصبح الجلوس لساعات طويلة جزءًا من الحياة اليومية، سواء في العمل المكتبي أو أمام الشاشات في المنزل. لكن هذا النمط من الحياة قد ينعكس سلبًا على صحة العمود الفقري، خاصة عند غياب الوضعية الصحيحة للحركة والجلوس.
فالجلوس المطوّل يسبب ضغطًا مستمرًا على الفقرات، خصوصًا في أسفل الظهر، ما قد يؤدي إلى آلام مزمنة، تيبّس في العضلات، وانزلاقات غضروفية مع الوقت. كما يضعف عضلات الظهر والبطن المسؤولة عن دعم العمود الفقري، ويؤثر على استقامة الجسم.
للوقاية، يُنصح بالتحرك كل 30 إلى 60 دقيقة، والقيام بتمارين تمدد بسيطة، إضافة إلى اعتماد كرسي مريح يدعم أسفل الظهر، والحفاظ على وضعية جلوس مستقيمة مع إبقاء القدمين مسطحتين على الأرض.
الاهتمام بصحة العمود الفقري يبدأ بخطوات بسيطة يومية، تحمي من مشكلات قد تصبح مزمنة مستقبلاً.