وأظهرت الدراسة، وفقا لمجلة "Brain Communications"، أن ركوب الدراجة لمدة 20 دقيقة أدى إلى موجة-تموج حادة في الحصين، المنطقة الدماغية الأساسية للذاكرة، قبل أن تنتقل الإشارات العصبية إلى أجزاء أخرى من الدماغ، بما في ذلك القشرة الدماغية والمناطق تحت القشرية، مما يعزز الشبكات العصبية المرتبطة بالوظائف الإدراكية.
وقد وفر هذا البحث رؤية نادرة لنشاط الخلايا العصبية مباشرة داخل أدمغة البشر بعد التمرين، وهو ما لم تُظهره الدراسات السابقة إلا بشكل غير مباشر عبر فحوصات تصوير الدماغ.
ورغم أن حجم العينة كان محدودًا، إلا أن الدراسة تقدم لمحة نادرة عن تأثير التمارين على أدمغة البشر، مع نتائج يمكن أن تنطبق على المصابين بالصرع وغير المصابين به، بحسب ما أوضحت المؤلفة الرئيسية، عالمة الأعصاب المعرفية ميشيل فوس من جامعة أيوا.
وقالت فوس: "تُظهر دراستنا، ولأول مرة في البشر، أن حتى جلسة واحدة من التمارين يمكن أن تغير بسرعة الإيقاعات العصبية وشبكات الدماغ المشاركة في الذاكرة والوظائف الإدراكية، وتتوافق هذه الأنماط مع ما لوحظ لدى البالغين الأصحاء باستخدام التصوير الدماغي غير الجراحي". (إرم نيوز)
Advertisement