ما هو مرض Leptospirosis؟
وبمجرد دخولها الجسم، قد تصيب البكتيريا الأعضاء الحيوية، مسببة صعوبة في التنفس وسعالا مصحوبا بالدم وبرازا أسود اللون، أو دما في البول. وفي الحالات الشديدة قد تؤدي إلى فشل كبدي وكلوي وتنفسي، أو تورم في الدماغ، كما يمكن أن تسبب "متلازمة النزيف الرئوي الشديد" (SPHS) مع نزيف داخلي حاد في الرئتين.
خطر العدوى وانتقالها
رغم أن انتقال المرض بين البشر نادر، فإن الإقامة في الملاجئ المؤقتة أو المرافق التي تنتشر فيها القوارض قد يزيد من خطر الإصابة. ويبلغ معدل الوفيات بين المصابين بـ Leptospirosis الشديد حوالي 1 من كل 6 مرضى، بينما يصل إلى 50% في حالات متلازمة النزيف الرئوي الشديد.
مراحل المرض وأعراضه
المرحلة الحادة: البكتيريا في الدم، قد تظهر أعراض خفيفة تشبه الإنفلونزا أو قد لا تظهر أعراض، ثم تتطور لتشمل القيء والحمى والإسهال خلال 2-14 يوما بعد الإصابة.
مرحلة الاستجابة المناعية: تنتقل البكتيريا إلى أعضاء الجسم الداخلية، وقد تؤدي نادرا إلى "متلازمة ويل" مع نزيف داخلي وفشل في وظائف الأعضاء.
أما الحيوانات الأليفة، فقد تظهر عليها أعراض تشمل الحمى والخمول وفقدان الشهية والقيء والإسهال وآلام العضلات واليرقان وزيادة العطش أو التبول.
تحذيرات وخطوات الوقاية
ويمكن علاج المرض بالمضادات الحيوية لدى البشر والحيوانات الأليفة، بينما يتوفر لقاح للكلاب فقط، ولا يوجد لقاح مخصص للبشر. وأشارت الدكتورة أرييلا باري، المسؤولة الطبية البيطرية لشؤون الوبائيات في إدارة الصحة، إلى أن الحيوانات الأليفة غالبا ما تكون المؤشر الأول على انتشار المرض بعد الفيضانات.
Advertisement