علامات مبكرة قد تشير إلى الخرف.. مؤشرات صحية لا يجب تجاهلها!

علامات مبكرة قد تشير إلى الخرف.. مؤشرات صحية لا يجب تجاهلها!
علامات مبكرة قد تشير إلى الخرف.. مؤشرات صحية لا يجب تجاهلها!

يحذّر خبراء الصحة من أن بعض التغيرات السلوكية غير المألوفة قد تُعدّ مؤشرات مبكرة على الإصابة بالخرف، وهو مرض يؤدي إلى تراجع تدريجي في القدرات الذهنية، ولا سيما الذاكرة والتفكير والإدراك المكاني، ما ينعكس سلبًا على حياة المصاب اليومية واستقلاليته.

ووفق مؤسسات بحثية متخصصة بمرض الزهايمر، قد تختلط الأعراض المبكرة أحيانًا مع مظاهر الشيخوخة الطبيعية، إلا أن تكرارها أو تزايدها يستدعي استشارة طبية مبكرة، نظرًا إلى أن التشخيص المبكر قد يساعد في إبطاء تطور المرض عبر العلاج الدوائي وتعديل نمط الحياة.

ومن أبرز المؤشرات المحتملة ضعف القدرة على اتخاذ القرارات أو ظهور سلوكيات غير معتادة تنطوي على مخاطر، مثل الإهمال المالي أو الصحي، أو اتخاذ قرارات لا تتماشى مع شخصية الفرد المعتادة، ويُعزى ذلك إلى تأثر الفصوص الأمامية في الدماغ المسؤولة عن التخطيط وتقييم النتائج.

كما قد تشمل العلامات الإهمال التدريجي للنظافة الشخصية أو المظهر العام، إلى جانب تراجع القدرة على تقييم المواقف اليومية بشكل سليم، ما قد يزيد من احتمالات التعرض لمخاطر في الحياة اليومية.

ومن المؤشرات الشائعة أيضًا الانسحاب الاجتماعي، إذ قد يواجه المصابون صعوبة في متابعة المحادثات أو تذكر الأسماء والكلمات، ما يدفعهم لتجنّب اللقاءات والأنشطة المعتادة، مع الإشارة إلى أن الميل المؤقت للعزلة قد يكون طبيعيًا أحيانًا مع التقدم في السن.

وقد تظهر كذلك تغيّرات في الإدراك البصري، مثل صعوبة تقدير المسافات أو التعامل مع السلالم والطرقات، إضافة إلى مشاكل في القراءة أو القيادة.

وتؤكد الجهات الصحية أن الخرف قد يتخذ أكثر من 100 شكل، إلا أن أبرز علاماته المبكرة تشمل فقدان الذاكرة، الارتباك الزمني والمكاني، صعوبة أداء المهام اليومية، إضافة إلى تقلبات المزاج وتراجع التركيز.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى