ذكر موقع "روسيا اليوم" أن دراسة جديدة حذرت من أن أمراض الكبد الأيضية ستصيب 1.8 مليار شخص حول العالم بحلول عام 2050، مدفوعة بارتفاع معدلات السمنة ومستويات السكر في الدم.
ويعد "خلل التمثيل الغذائي المرتبط بداء الكبد الدهني"، والذي كان يعرف سابقا بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، واحدا من أكثر أمراض الكبد انتشارا وسرعة في النمو عالميا.
ويبلغ عدد المصابين به حاليا 1.3 مليار شخص، وفقا لأحدث التقديرات الصادرة عن دراسة "عبء الأمراض والإصابات وعوامل الخطر العالمية" والتي نشرت في مجلة Lancet Gastroenterology & Hepatology.دراسة "عبء الأمراض والإصابات وعوامل الخطر العالمية" والتي نشرت في مجلة Lancet Gastroenterology & Hepatology. وهذا الرقم يمثل زيادة هائلة بنسبة 143% خلال ثلاثة عقود فقط، أي أن نحو شخص من كل ستة أشخاص حول العالم يعيش مع هذا المرض اليوم.
ويعتبر ارتفاع السكر في الدم هو المحرك الرئيسي لمشاكل الصحة المرتبطة بهذا المرض عالميا، يليه ارتفاع مؤشر كتلة الجسم ثم التدخين، ما يسلط الضوء على الارتباط القوي بين هذا المرض وكل من السكري من النوع الثاني والسمنة.
ويتمثل الجانب المطمئن في الدراسة في أنه على الرغم من ازدياد عدد المصابين، إلا أن التأثير الإجمالي للمرض على الصحة - المقاس بعدد السنوات المفقودة بسبب المرض أو الوفاة - ظل مستقرا. وهذا يشير إلى أن التقدم في طرق العلاج والرعاية يساعد الناس على العيش لفترة أطول وبصحة أفضل، وأن الزيادة في عدد الحالات تحدث في الغالب في المراحل المبكرة من المرض.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن العدد المتزايد للحالات يعني أن الكثير من الناس معرضون لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة في المستقبل مثل تليف الكبد أو سرطان الكبد.
Advertisement