وتلعب درجة نضج الموز دوراً حاسماً في تأثيره على الجسم؛ فالموز الأخضر (غير الناضج) يحتوي على نسبة عالية من "النشا المقاوم"، وهو نوع من الكربوهيدرات الذي لا يتحلل بسهولة، مما يؤدي إلى ارتفاع أبطأ في نسبة السكر. وفي المقابل، يتحول هذا النشا إلى سكريات بسيطة مع زيادة نضج الثمرة، مما يرفع من مؤشرها الغلايسيمي.
وينصح الخبراء بضرورة مراقبة حجم الحصة، حيث يفضل اختيار الثمار الصغيرة لتقليل كمية الكربوهيدرات المستهلكة في المرة الواحدة. كما يُعد دمج الموز مع أطعمة غنية بالبروتين أو الدهون الصحية، مثل المكسرات أو الزبادي اليوناني، استراتيجية فعالة لإبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، مما يمنع حدوث قفزات مفاجئة في مستويات الغلوكوز.
وخلصت التوصيات إلى أن الاعتدال هو المفتاح، مع التأكيد على أهمية مراجعة الطبيب المختص أو خبير التغذية لتحديد الكميات المناسبة لكل حالة، لضمان الاستفادة من العناصر الغذائية المهمة في الموز، كالبوتاسيوم والألياف، دون التأثير سلباً على إدارة مرض السكري.