دواء شائع للحساسية يضاهي الفياغرا في تأثيره الجنسي.. ما هو؟

دواء شائع للحساسية يضاهي الفياغرا في تأثيره الجنسي.. ما هو؟
دواء شائع للحساسية يضاهي الفياغرا في تأثيره الجنسي.. ما هو؟

وجد باحثون أن دواء شائعا يُستخدم لعلاج حمى القش قد يحمل تأثيرا غير متوقع على الحياة الجنسية لدى بعض المستخدمين.

 

فقد أفاد عدد من الأشخاص الذين يتناولون نوعا من مضادات الهيستامين، ويُستخدم أيضا لعلاج الأرق، بأن هذا الدواء كان له تأثير ملحوظ على الرغبة الجنسية لديهم، وصل في بعض الحالات إلى مستوى قورن بأدوية مثل الفياغرا.

وتظهر النتائج أن هذه الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، والتي يستخدمها الملايين حول العالم، قد ترتبط بزيادة في الإثارة الجنسية والحساسية والمتعة لدى فئة من المستخدمين. وقال أحد المشاركين في الدراسة إن التأثير كان قويا لدرجة أنه شعر بإرهاق جسدي ونفسي.

ويتمحور الدواء المعني حول "ديفينهيدرامين هيدروكلوريد" (DPH)، وهو مضاد هيستامين يُستخدم عادة لعلاج أعراض الحساسية، كما يدخل في تركيبة أدوية معروفة مثل "نايتول أوريجينال" و"بوتس سليب إيز" و"هيسترجان"، ويُستعمل أيضا في علاج لدغات الحشرات والأكزيما.

 

وتعد هذه النتائج مفاجئة، إذ إن هذا الدواء يرتبط عادة بآثار جانبية مثل النعاس أو ضعف الانتصاب، وليس بزيادة الرغبة الجنسية. إلا أن الباحثين وجدوا أنه قد يساهم في بعض الحالات في تسهيل الإثارة الجنسية وزيادة الحساسية والمتعة عند الوصول إلى النشوة.

ولا يزال السبب وراء اختلاف تأثيره من شخص لآخر غير واضح، لكن إحدى الفرضيات تشير إلى أن طريقة استقلاب الجسم للدواء قد تلعب دورا، حيث يمكن أن يتحول تأثيره من مهدئ إلى منشط لدى بعض الأشخاص. (روسيا اليوم) 

Advertisement

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى