لماذا يُنصح مرضى السكري بتناول الأفوكادو؟

لماذا يُنصح مرضى السكري بتناول الأفوكادو؟
لماذا يُنصح مرضى السكري بتناول الأفوكادو؟
أفاد موقع Verywell Health عن ان الأفوكادو يمكن أن يكون جزءاً مناسباً من النظام الغذائي لمرضى السكري، إذ إن تناوله بانتظام قد يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ودعم صحة القلب في الوقت نفسه.

Advertisement


وبحسب التقرير، يتميز الأفوكادو بأنه منخفض السكر مقارنة بمعظم الفواكه، إذ يحتوي الكوب الواحد على أقل من غرام واحد من السكر، كما أنه غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، وهما عنصران قد يسهمان في الحفاظ على استقرار سكر الدم. وأشارت دراسات إلى أن تناول الأفوكادو ارتبط بانخفاض مستويات الغلوكوز والإنسولين أثناء الصيام، إضافة إلى تحسن في إدارة السكر والإنسولين، خصوصاً لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

ولفت التقرير أيضاً إلى أن الأفوكادو قد يساعد في تقليل بعض عوامل خطر أمراض القلب، وهي من أكثر المضاعفات شيوعاً لدى مرضى السكري. فاتباع نظام غذائي غني بالدهون غير المشبعة والألياف يرتبط بانخفاض عوامل مثل ارتفاع الكوليسترول، كما أظهرت إحدى الدراسات أن استبدال بعض الكربوهيدرات بالأفوكادو لدى أشخاص يعانون زيادة الوزن أو السمنة ومقاومة الإنسولين ارتبط بتحسن في مؤشرات السكر والكوليسترول.

وأضاف التقرير أن الأفوكادو يوفر عناصر غذائية مهمة مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، وهما معدنان يلعبان دوراً في تنظيم الغلوكوز والإنسولين. كما يحتوي على فيتامينات C وE وK وB6، إلى جانب الريبوفلافين والنياسين والفولات وحمض البانتوثينيك، فضلاً عن اللوتين والبيتا كاروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية.


وفي ما يتعلق بطرق إدخاله إلى النظام الغذائي، أشار التقرير إلى إمكان إضافته إلى السموثي، أو تناوله كوجبة خفيفة، أو وضعه فوق السلطات، أو هرسه واستخدامه كبديل للدهن على خبز الحبوب الكاملة أو بدلاً من المايونيز في السندويشات، كما يمكن إضافته إلى البيض المخفوق أو الأومليت، أو إلى سلطة الدجاج أو التونة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى