مع بدء الموسم.. احذروا السباحة في هذه الأماكن بسبب البكتيريا والطفيليات

مع بدء الموسم.. احذروا السباحة في هذه الأماكن بسبب البكتيريا والطفيليات
مع بدء الموسم.. احذروا السباحة في هذه الأماكن بسبب البكتيريا والطفيليات
تُعدّ السباحة في البحيرات من أكثر متع الصيف متعة، لكنها قد تحمل في الوقت نفسه بعض المخاطر الصحية، خصوصاً في المياه العذبة غير المعالجة. ورغم إمكان انتقال بعض الطفيليات عبر هذه المياه، يؤكد خبراء أن الوقاية ممكنة من دون الحاجة إلى تجنّب البحيرات بالكامل.

فالبحيرات العذبة ليست خطرة تلقائياً، لكنها تبقى بيئات طبيعية لا تخضع للفلترة أو المعالجة الكيميائية كما هي الحال في أحواض السباحة. لذلك، قد تحتوي على طفيليات وجراثيم وفيروسات، وإن كانت الإصابات الطفيلية الخطيرة غير شائعة.

Advertisement


وبحسب خبراء الصحة العامة، تكون المخاطر أعلى في المياه الدافئة والراكدة، أو في أماكن السباحة سيئة الصيانة، أو عند ظهور طبقة خضراء أو رائحة كريهة أو رغوة على سطح الماء، إضافة إلى السباحة بعد الأمطار الغزيرة، أو ابتلاع المياه، أو دخولها بقوة عبر الأنف.

ومن أبرز المخاطر التي قد ترتبط بالبحيرات العذبة طفيلي Naegleria fowleri، المعروف إعلامياً باسم “الأميبا الآكلة للدماغ”، وهو نادر لكنه شديد الخطورة، ويدخل الجسم عبر الأنف في المياه العذبة الدافئة. كما تشمل المخاطر طفيليات الجيارديا والكريبتوسبوريديوم، التي قد تسبب الإسهال عند ابتلاع المياه الملوثة، إضافة إلى ما يعرف بـ“حكة السباحين”، وهي طفح جلدي ناتج عن يرقات طفيليات مرتبطة بالقواقع والطيور.

ولا تقتصر المشكلة على الطفيليات فقط، إذ قد تحتوي المياه العذبة أيضاً على بكتيريا ضارة مثل الإشريكية القولونية والشيغيلا، وفيروسات مثل النوروفيروس، وهي عوامل قد تسبب المرض عند دخول المياه غير المعالجة إلى الفم أو ابتلاعها.

وتُعدّ الجيارديا من أكثر العدوى الطفيلية شيوعاً في الولايات المتحدة، مع تقديرات تشير إلى نحو مليون إصابة سنوياً. وقد لا تسبب أعراضاً لدى بعض الأشخاص، بينما تؤدي لدى آخرين إلى إسهال دهني ذي رائحة كريهة، وتقلصات في البطن، وغثيان، وغازات. وفي معظم الحالات تكون الإصابة خفيفة ومحدودة، لكنها قد تسبب الجفاف إذا استمرت الأعراض.

أما الكريبتوسبوريديوم، أو “كريبتو”، فهو أقل شيوعاً نسبياً، ويؤدي عادة إلى إسهال مائي يزول من تلقاء نفسه لدى الأشخاص الأصحاء. لكن العدوى قد تطول وتصبح أكثر خطورة لدى من يعانون ضعفاً في المناعة، بسبب احتمال حدوث جفاف شديد.


في المقابل، تبقى إصابة Naegleria fowleri نادرة جداً، لكنها خطيرة إلى حد كبير، إذ ترتبط غالباً بالتعرض لمياه عذبة دافئة، مثل بحيرات الجنوب خلال الصيف أو الينابيع الحارة. ولهذا السبب، تحظى أي إصابة بها بتغطية إعلامية واسعة عند حدوثها.

ولتقليل المخاطر، ينصح الخبراء بالتحقق من التحذيرات المحلية الخاصة بالشواطئ قبل السباحة، وتجنّب المياه الخضراء أو ذات الرائحة الكريهة أو الرغوة أو التي تُعلن السلطات أنها غير آمنة. كما يُنصح بعدم السباحة عند الإصابة بالإسهال، وتجنب ابتلاع مياه البحيرات قدر الإمكان.

وفي المياه العذبة الدافئة، خصوصاً خلال الصيف، يُفضّل استخدام مشبك للأنف أو إبقاء الرأس فوق الماء لتقليل احتمال دخول المياه عبر الأنف. كما يُنصح بالاستحمام بعد السباحة، وتجفيف الجسم جيداً، وغسل اليدين قبل تناول الطعام.

وبعد السباحة في البحيرات، يجب طلب المشورة الطبية عند ظهور إسهال شديد أو مستمر، أو حمى، أو قيء، أو طفح جلدي يزداد سوءاً، أو علامات التهاب في الجلد، أو ألم في الأذن، أو تهيّج في العين.

أما طلب الرعاية الطارئة فيصبح ضرورياً إذا ظهرت أعراض مثل صداع شديد، أو حمى، أو غثيان وقيء، أو تيبّس في الرقبة، أو ارتباك، أو نوبات، أو أعراض عصبية بعد دخول مياه عذبة دافئة إلى الأنف، لأن هذه العلامات قد ترتبط بعدوى دماغية نادرة لكنها شديدة الخطورة. (verywell health)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى