Advertisement
وبحسب موقع Health.com، يبقى الماء الخيار الأول والأبسط لدعم عمل الكلى، إذ يساعد على ترطيب الجسم وتخفيف تركيز البول، ما يسهّل عملية تصفية الفضلات. كما أنه لا يرفع مستوى السكر في الدم، بخلاف المشروبات المحلاة التي ترتبط بعوامل خطر مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.
أما القهوة، فيمكن أن تكون جزءاً من روتين صباحي داعم للكلى، شرط تجنب الشرابات المحلاة والكميات الكبيرة من السكر. وتشير دراسات إلى ارتباط استهلاك القهوة والكافيين بانخفاض احتمالات الإصابة بمرض الكلى المزمن. لكن الإفراط في الكافيين قد يرفع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، ما يستدعي الاعتدال، خصوصاً أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية توصي بعدم تجاوز 400 ملليغرام من الكافيين يومياً.
ويُعدّ الشاي الأخضر غير المحلى خياراً جيداً أيضاً، إذ يوفر الترطيب ويحتوي على مركبات نباتية مفيدة تعرف بالبوليفينولات، ومنها الكاتيكينات التي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، وقد تساعد في دعم صحة الأوعية الدموية، وهو ما ينعكس إيجاباً على القلب والكلى. كما يحتوي الشاي الأخضر على كمية كافيين أقل بكثير من القهوة.
ومن الخيارات الأخرى الشاي الأسود، الذي يحتوي على مركبات الفلافونويد المضادة للأكسدة والمرتبطة بصحة القلب والكلى. وتشير أبحاث إلى أن شرب الشاي قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بإصابات الكلى الحادة، كما أن استهلاكه قد يساعد في خفض ضغط الدم، وهو عامل مهم للحفاظ على وظائف الكلى.
ويمكن أن تكون العصائر الطبيعية غير المحلاة مفيدة بشكل غير مباشر، خصوصاً إذا كانت جزءاً من فطور غني بالألياف. فالنظام الغذائي الغني بالألياف يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، ويمكن تحضير العصائر من الفاكهة والخضار والبذور، مع تجنب الأنواع الجاهزة التي قد تحتوي على سكريات مضافة أو مكونات فائقة المعالجة.
كذلك، قد يشكل حليب الصويا غير المحلى خياراً صباحياً داعماً، لأنه غني بالبروتين النباتي الذي يعزز الشعور بالشبع، ما قد يساعد في التحكم بالوزن، وهو عامل مهم للوقاية من مرض الكلى المزمن. كما يحتوي حليب الصويا على مركبات الإيزوفلافون التي قد تدعم صحة القلب. لكن على المصابين بأمراض الكلى استشارة الطبيب قبل إضافته إلى نظامهم الغذائي، لاحتوائه على البوتاسيوم والفوسفور.
أما الكفير، وهو مشروب شبيه باللبن، فيحتوي على البروتين والكالسيوم والبروبيوتيك، أي البكتيريا النافعة. وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة والمشروبات المخمرة قد تساعد في دعم ميكروبيوم الأمعاء، في ظل اهتمام علمي متزايد بالعلاقة بين صحة الأمعاء والكلى.
في المقابل، ينصح التقرير بالحد من المشروبات المحلاة بالسكر، مثل الصودا والعصائر السكرية، والشاي والقهوة المحلّيين، ومشروبات الطاقة، والعصائر الجاهزة الغنية بالسكر أو العصير المركز، لأن استهلاكها المنتظم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.
ويبقى التنبيه الأهم أن الأشخاص المصابين بمرض الكلى المزمن قد تكون احتياجاتهم من السوائل والعناصر الغذائية مختلفة، لذلك يُفضّل استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء أي تغيير في كمية السوائل أو نوعية المشروبات اليومية.
