وأشار إلى أن الموز يُعد خياراً مناسباً بين الوجبات الرئيسية، إذ تساعد الألياف والنشا المقاوم الموجودان فيه على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، ما قد يساهم في الحد من تناول الوجبات الخفيفة ودعم الحفاظ على وزن صحي.
وبالنسبة للرياضيين، أوصى التقرير بتناول الموز قبل التمرين بنحو 30 إلى 60 دقيقة، لكونه يوفر مصدراً سريعاً للطاقة ويساعد على تحسين الأداء البدني. كذلك، يمكن تناوله بعد التمارين الرياضية لتعويض جزء من الطاقة والمعادن التي يفقدها الجسم مع التعرق، ولا سيما البوتاسيوم والمغنيسيوم.
أما في المساء، فقد يكون الموز خياراً مناسباً للراغبين في الاسترخاء وتحسين جودة النوم، لاحتوائه على التريبتوفان والمغنيسيوم وفيتامين "ب6"، وهي عناصر ترتبط بإنتاج السيروتونين والميلاتونين اللذين يلعبان دوراً في تنظيم النوم والشعور بالراحة.
ورغم فوائده المتعددة، شدد التقرير على ضرورة تناول الموز باعتدال، خاصة لدى مرضى السكري ومرضى الكلى الذين يحتاجون إلى مراقبة مستويات البوتاسيوم، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه هذه الفاكهة.
