قال طبيب أورام إن الوسائد قد تتراكم عليها الأتربة وخلايا الجلد وجزيئات عالقة في الهواء مع مرور الوقت، ما يجعلها بيئة مناسبة لعثّ الغبار أو بعض الفطريات، خصوصًا في الأماكن الرطبة أو قليلة التهوية، بحسب صحيفة "إنديان إكسبريس".
لكنه شدد في المقابل على أنه لا توجد أي أدلة علمية تثبت وجود علاقة بين الوسائد والسرطان، موضحًا أن هذا النوع من الادعاءات المنتشر عبر الإنترنت لا يستند إلى أساس طبي.
وأضاف أن المشكلات الصحية المحتملة المرتبطة بذلك تكون عادة محدودة، وتتمثل في الحساسية أو تهيّج الجهاز التنفسي أو الجلد، مثل زيادة أعراض الربو أو الحساسية لدى بعض الأشخاص.
وأشار إلى أن العناية بنظافة الوسائد والفراش تبقى مهمة للحفاظ على الراحة وجودة النوم، لافتًا إلى أن غسل أغطية الوسائد بانتظام واستبدالها من حين لآخر يساعد في تقليل مسببات الحساسية، دون أن يكون لذلك أي ارتباط مثبت بالوقاية من السرطان. (إرم نيوز)
