وتكمن المشكلة الفسيولوجية أثناء ممارسة الرياضة في الحرارة بأن العضلات تولد حرارة داخلية، فيحاول الجسم تبريد نفسه عبر إرسال الدم نحو الجلد لفرز العرق، مما يحرم العضلات من الأكسجين الكافي ويزيد العبء على القلب، وهو ما يؤدي للشعور السريع بالتعب والإنهاك.
Advertisement
كما يجب مراقبة معدلات الرطوبة؛ فالرطوبة العالية تمنع تبخر العرق وتعيق آلية التبريد الطبيعية للجسم، تماماً كقلة تدفق الهواء في الأماكن المغلقة.
وفي الأيام شديدة الحرارة، يُنصح علمياً بتقليل كثافة التمرين ومدة الجلسة الرياضية وأخذ فترات استراحة متكررة في بيئات مكيفة أو مظللة.
وتثبت الأبحاث أن تقنيات التبريد الذكي، مثل غمر اليدين والذراعين في الماء البارد أو استخدام المناشف المبللة وتدويرها على الجسم، تُعد أكثر فاعلية بمعدلات عالية من استخدام أكياس الثلج الصغيرة.
كما يساعد "التبريد المسبق" عبر تناول السوائل المثلجة قبل الخروج على خفض درجة حرارة الجسم الأساسية وتوفير حاجز حماية حراري أطول.
وأخيراً، يؤكد العلماء على عملية "التأقلم الحراري" التي تحدث عند ممارسة الرياضة تدريجياً في الحر لمدة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، مما يسهم في زيادة حجم بلازما الدم ومعدل التعرق، وبالتالي تقليل مخاطر الإجهاد والضربات الحرارية.
