إلا أن هذا الاعتقاد، وفق موقع Only My Health، لا يستند إلى دليل علمي، إذ تؤكد الدراسات أن قشرة اللوز آمنة للأكل، وتحتوي على ألياف غذائية ومضادات أكسدة، أبرزها مركبات البوليفينولات، التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد في الحد من الإجهاد التأكسدي.
Advertisement
ويساعد نقع اللوز على تسهيل هضمه لدى بعض الأشخاص، وقد يحسن بدرجة محدودة امتصاص بعض العناصر الغذائية. ويختار البعض إزالة القشرة بعد النقع لاحتوائها على مركبات مثل "التانينات"، التي قد تؤثر بشكل طفيف في امتصاص بعض المعادن، إلا أن هذا التأثير يبقى محدودًا ضمن نظام غذائي متوازن.
ويؤكد خبراء التغذية أن تناول اللوز بقشره أو بعد تقشيره يعود في النهاية إلى التفضيل الشخصي.
ولا تقتصر فوائد اللوز على كونه وجبة خفيفة، فهو غني بالدهون الصحية غير المشبعة التي تدعم صحة القلب، كما يحتوي على نسبة مرتفعة من الألياف تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم، إضافة إلى الكالسيوم والمغنيسيوم والزنك وفيتامين "ك" والمنغنيز، وهي عناصر مهمة لصحة العظام.
كما يعد اللوز مصدرًا جيدًا لفيتامين "هـ" ومضادات الأكسدة، التي تحمي الخلايا من أضرار الجذور الحرة.
وتشير دراسات غذائية إلى أن تناول اللوز بانتظام قد يساهم في تحسين صحة الأوعية الدموية، وخفض الكوليسترول الضار، وتقليل الالتهابات، والمساعدة في الحد من خطر ارتفاع ضغط الدم وبعض أمراض القلب.
