أوضح المكتب الإعلامي للنائب جان عبيد أن عبيد “لم يرد أن يكون بدايةً في طليعة المعركة ضد مطمر تربل، لكي لا يفهم من الأمر أنه شخصي، لكون منزله يقع في جبل تربل، لكنه أجرى الاتصالات اللازمة بالمعنيين وأكد أنه لا يرضى بأي ضرر يمكن أن يلحق بالأهالي”.
وأضاف، في بيان: “إن النائب عبيد لا يرضى بإقامة مطمر يؤدي إلى تلويث ثروة المياه الجوفية في تربل، ولن يسمح مع فاعليات المنطقة وأبنائها بمرور النفايات، وهو أجرى الاتصالات اللازمة ببلدية علما حيث سيعقد اجتماع يهدف إلى اتخاذ قرار بإقفال معبر البلدة أمام شاحنات النفايات، لأنه من غير المسموح أن تكون علما ممرًا لما يتسبب بضرر الناس وبتهديد سلامتهم”.
ونقل المكتب الاعلامي لعبيد “استنكاره الشديد للاعتداء الذي تعرضت له إحدى السيدات المعتصمات ضد المطمر على يد عنصر في قوى الأمن الداخلي”، مشددًا على أن “القوى الأمنية هي لحماية المعتصمين وليست لحماية شاحنات النفايات وتأمين مرورها”.