أشار عضو تكتل “لبنان القوي” النائب أسعد درغام إلى أن “قضية قبرشمون وتداعياتها كانت بمثابة جرس إنذار للبنانيين، وأكدت أنه من غير المقبول إقامة الحواجز وطلب دق أبواب قبل دخول أي منطقة لبنانية”.
وأضاف، في حديث للـ”OTV”: “لقاء بعبدا أكد أن فخامة الرئيس هو الحاكم والحكم وأن الدولة هي الحامية لجميع اللبنانيين، والتسوية تمت ولكن مع معالجة حقيقية كما يجب سياسيا وقضائيا وليس على حساب الضحايا الذين سقطوا”.
ورأى أن “التجربة تؤكد أن الحوار هو الحل ولا يمكن لأي فريق إلغاء الفريق الآخر، العبرة تكريس الانفتاح على الجميع وعدم وجود مناطق محظورة”.
وختم: “بات واضحا للمجتمع الدولي أن الوزير جبران باسيل لا يخضع للإملاءات الخارجية وقراره نابع من قرار حر ومصلحة لبنان”.