أكد النائب حسين الحاج حسن”ان أهم عناصر القوة في لبنان هي الوحدة الوطنية”،مشددا على” ان الوحدة هي ان لا مكان لصراع او خلاف، فلا يجوز ان يبقى هناك مكان لخلاف اواختلاف يؤدي الى اقتتال او عداوة او شحناء او اي ضرر، لا بين مسلم او مسيحي، ولا بين سني وشيعي، ولا بين مذهب ومذهب آخر، ولا بين طائفة واخرى، او عرق اوعرق اخر”،
الحاج حسن، وخلال احتفال لحزب الله في سبلين، ندد بـ”كل محاولات اثارة الفتنة المذهبية وكل الحملات التي تتحدث عن “فرنسة الأمة العربية”، معتبرا انها وسيلة من وسائل العدو التي يلجأ اليها في الكثير من المحطات والحقبات”، داعيا الى “التمسك بالوحدة والوعي على كل المستويات، وبالمقاومة وجهوزها”.
وتابع: “الجيش اللبناني قدم تضحيات كثيرة على طريق المقاومة، ومنذ عشرات السنين، شهداء وجرحى وأسرى، تصدوا للإحتلال، وكان في تاريخ المقاومة حركات مقاومة عديدة، الشعب اللبناني يستطيع ان يفخر بأنه شعب مقاوم، وان هزيمة اسرائيل وانسحابها من ارض عربية بلا قيد وبلا شرط وبلا مفاوضات وتنازلات تمت في العام 2000″، ورأى “ان المقاومة في لبنان قدمت نموذجا للعالم العربي وللمسلمين في العالم، كيف يمكن ان تصنع الإنتصارات، على اعداء بحجم اميركا واسرائيل والحلف الدولي الذي مول التكفيريين وهيأهم ودعمهم وأحضرهم الى سوريا والعراق، وفتح التحالف الدولي مخازنه للعدو الصهيوني في العام 2006”.
وقال: “ان هذا النموذج اللبناني العربي هو النموذج الذي يحقق العزة والكرامة”، مبديا اسفه ل”كون دولتنا ليست بمستوى مقاومتنا، وان مؤسسات دولتنا ليست في مستوى شعبنا، فما وصلنا اليه من إهتراء على مستوى الدولة يهدد الواقع اللبناني والمعيشي والإقتصادي والإجتماعي”، معتبرا “اننا لسنا في أزمة عادية، نحن في أزمة حقيقية تحتاج الى معالجات جذرية والى سلسلة طويلة من الإجراءات، ومنها اصلاح اداري ومالي ومكافحة الفساد وخطة اقتصادية طارئة على كل المستويات، ومصارحة الناس لا تجميل الوضع، ومصارحة الناس اننا نريد ان نبني دولة، دولة اذا وعدت وفت واذا وضعت خطة التزمتها”.
وشدد على “ان هذه الأمة التي اعلنت رفضها لـ”صفقة القرن”، ستستمر في المقاومة”، مشيدا “بإنتصارات غزة المحاصرة والأبية على العدوان الصهيوني المستمر”.