أخبار عاجلة
نزوح 58.9 مليار دولار من صناديق النقد -

بو صعب: موقفنا قوي والإسرائيلي بات يحسب حساباً مختلفاً

بو صعب: موقفنا قوي والإسرائيلي بات يحسب حساباً مختلفاً
بو صعب: موقفنا قوي والإسرائيلي بات يحسب حساباً مختلفاً

أشار وزير الدفاع إلياس بو صعب الى “أن موقعنا اليوم كلبنانيين أقوى مما كنا عليه في الماضي، كنا نكتفي بالماضي بعد كل اعتداء إسرائيلي برفع شكوى إلى مجلس الأمن، وينتهي الموضوع عند هذا الحد، اليوم موقفنا قوي، والإسرائيلي أصبح يحسب حسابا مختلفا، نحن مؤمنون بالدولة اللبنانية وبقوتنا وبوحدتنا، والبيان الوزاري يعطينا حق الدفاع عن النفس، وحق مقاومة الاعتداءات الإسرائيلية من كل اللبنانيين، وبالتالي هذه المعادلة قائمة، وهي التي تضمن قوة لبنان في الوقت الحالي”.

وقال بو صعب بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى: “نحن نطمح للوصول إلى اليوم الذي يمكن ألا يكون لهذا الخطر الإسرائيلي أي وجود، وأن تكون بدايته بترسيم الحدود، ليحصل لبنان على حقه في الأرض والبحر، من دون أن يكون هناك طمع من الإسرائيليين، فيكون بذلك الجيش هو الوحيد المسلح، والقادر على حماية لبنان، ولكن هذا الموضوع حتى نصل إليه، يجب أن يكون الإسرائيلي قد وصلته رسالة مفاده أنَ الاعتداءات على لبنان لن تكون متاحة له لا الآن ولا عندما نصل إلى هذه المرحلة مستقبلا”.

وتابع “الجيش اللبناني عنده تعليمات واضحة، وقد بادر وأطلق النار على الطائرات المسيرة عندما حلقت فوق مواقعه في الجنوب، ومتى يظهر أي هدف واضح معتد على لبنان وعلى الجيش اللبناني، فالجيش سينفذ التعليمات نفسها، وسيكون على الجهوزية نفسها”.

وردا على سؤال عن الرفض التركي لخطاب رئيس الجمهورية، قال: “نحن غير معنيين بالموقف التركي، كان هناك “احتلال” كما نسميه نحن في لبنان من قبل الإمبراطورية العثمانية في ذاك الوقت، وكان هناك عمليات قتل فيها لبنانيون، كما أعدم لبنانيون، وهذا لا يخفى، والتاريخ يحكي عنه، وإذا نحن تكلمنا عن تلك المرحلة فليس معنى ذلك أننا يجب اعتبار الموضوع دائما طائفيا، نحن وعدد كبير من الدول العربية عندنا المواقف نفسه من الاحتلال العثماني للدول العربية، فبالتالي دعوني أكتفي بهذا القدر، إنما الذي قاله رئيس الجمهورية هو وقائع وتاريخ ولا يستطيع أحد أن يتنصل منه”.

ومن جهة أخرى، قال يو صعب: “أنا أرفض اسم “الموقوفين الإسلاميين”، هناك موقوفون من جميع الفئات، وليس بالضرورة كلما تكلمنا عن ملف إرهابي أن نعني بذلك الموقوفين الإسلاميين، والإسلام هو دين المحبة والتسامح، والإرهابي ليس له دين، فعلينا التفرقة بين الإرهابي المدان بعمل ما، والموقوفين، والموقوفون إن كانوا مسلمين أو مسيحيين ومظلومين لأن محاكمتهم لم تتم بشكل سريع، نحن سنكون إلى جانبهم، أما عندما نتكلم عن شخص إرهابي قتل عناصر من الجيش، أو فجر بعض المواطنين في لبنان، فهؤلاء الأشخاص هم الذين أقول عنهم لن يشملهم العفو العام، العفو العام يشمل الأشخاص الآخرين، وليس الذين قتلوا عن عمد أي شخص لبناني مدنيِ أو عسكري، من الجيش أو من قوى أمن داخلي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى