الارشيف / نبض لبنان

علوش: هناك قرف في الشارع السني من رفع السقف من قبل “التيار”

أشار القيادي في تيار “المستقبل” مصطفى علوش إلى أنه “هناك تململ وقرف في الشارع السني من رفع السقف من قبل “الوطنيّ الحرّ” والمطلوب إعادة وضع النقاط على الحروف وهذا التوازن القائم اليوم هو هشّ وسيتغيّر قريباً”، معتبراً أنّ “باسيل سعى إلى الثلث المعطّل وإذا أراد أن يعرقل الموازنة لما كانت ستقّر”.

ورأى علوش في حديث للـ”mtv ” أنّ “مشهد الحكم في قضية المقدم الحاج مؤذ لثقة الناس في القضاء وعلينا أن نسأل لم تمّ تلفيق التهمة لزياد عيتاني وهناك حلقة ثانية لم يتكلّم عنها أحد، موضحاً أنّ “الشكوك مستمرة حول أداء المحكمة العسكرية ولا يمكن تجاوز نقاطها السوداء لكونها تحكم بمنطق العلاقة بين الأمن والسياسة”.

واعتبر علوش أنّ هناك طبخة حصلت بين محامي غبش ومحامي الحاج أوصلت إلى تسوية وزيارة وزير الدفاع إلى المحكمة العسكريّة هو تدخل حتى ولو أعلن أنّ قدومه هو لمنع التدخل.

وأضاف: “حضور القاضي بيتر جرمانوس إلى المحكمة يعني أنّ القاضي غير واثق بالقضاء وهذه هي الإشكالية”، لافتاً إلى أنّه هناك رائحة كريهة وألف علامة استفهام في قضية الحاج – غبش والمحاكمة لم تكن عادلة وعلى زياد عيتاني رفع دعوى ضد الدولة اللبنانية لأنّه تمّ التنكيل به ولم يحصل على حقه”.

وأردف: “بحدث مماثل لما حصل في المحكمة العسكرية نكون أمام مشهد شبيه لما كان يفعله النظام السوري ولا نؤيد جميعنا فلسفة الرئيس الحريري بإبعاد السجالات”.

وفي سياق منفصل أكّد علوش أنّ من يريد الاستقرار عليه أن يخرج من منطق المارونية والسنيّة والشيعيّة السياسيّة ومن يريد تعديل الطائف عليه أن يطرح هذا الخطاب في مجلس النواب وليس في الشارع، قائلاً: “الكلام عن تعديل الطائف سيفتح الباب أمام مطالبات جديدة للأطراف المغبونة، ولا أظنّ أن هدف الوزير باسيل إسقاط الطائف”.

وأضاف: “الهدوء اليوم في البلد ناتج عن عدم تمكّن أي طرف لبناني من رؤية ما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة إقليميّاً”.

وشدد علوش على أنه “لا بدّ من إعادة تصويب الأمور بين الرئيسين عون والحريري وحلفاء الحريري تخلوا عنه في محطات عدة أو عملوا ضده”

ورداً على كلام نصرالله الأخير، قال: “لبنان هو جزء من الجامعة العربية والحريري مثّل لبنان في مؤتمر البحرين و”حزب الله” لم ينأى بنفسه وهذا النأي لا يأتي من طرف واحد في الحكومة وإلا فليتبرأ وزراء الحزب من كلام نصرالله”، موضحاً أنّ الخطابات هي للاستهلاك المحلي وكلام نصرالله موجه إلى الداخل اللبناني وأميركا واسرائيل تعلمان جيّداً قوة “حزب الله” وما له وما عليه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى