حاصباني: لإتخاذ الخطوات الاصلاحية اللازمة والا فالبلد نحو انهيار

حاصباني: لإتخاذ الخطوات الاصلاحية اللازمة والا فالبلد نحو انهيار
حاصباني: لإتخاذ الخطوات الاصلاحية اللازمة والا فالبلد نحو انهيار

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني ان “القوات اللبنانية كانت تطالب بهذه الاصلاحات قبل سيدر، لانها تحلت بالوعي لخطورة الوضع”.

حاصبانب، وخلال حديث تلفزيوني، قال: “المجتمع الدولي يقدم خارطة طريق لنتبعها وهي تتوضح يوما بعد يوم، وبتنا نشهد حركة افضل من السابق نحو تطبيقها بعد ان ادركت بعض القوى السياسية حجم المخاطر التي تحيط بلبنان”.

وشرح ان “سيدر هو مؤتمر جمع دولا يهمها دعم لبنان، فأمنت دعما ماديا كبيرا في وقت قدم لها لائحة بحاجاته، وتعهد بالتزامات عدة كتخفيض العجز والقيام بالاصلاحات واقرار الموازنات من دون تأخير، لذا المجتمع الدولي يسأل عن هذه الالتزامات”.

ورأى ان “الالتزام بالاصلاحات قد يخرج البلد من سياسية المحاور”، مركزا على ان “الاولية تبقى بتحسين الائتمان في لبنان كاحترام استقلالية الهيئات الناظمة وادخال القطاع الخاص وتطبيق خطة الكهرباء بطريقة شفافة وصحيحة، واعادة النظر بالمؤسسات العامة”.

وجدد حاصباني التأكيد ان “استقالة وزراء القوات غير مطروحة في الوقت الحالي، لان وجودهم في الحكومة يساعد كثيرا لو لم يتحدثوا عن ذلك في الاعلام”، معتبرا ان “خطوة توزيع السير الذاتية للقضاة في الجلسة الاخيرة خير دليل على ذلك، وكذلك التعديلات التي ادخلت على خطة الكهرباء”.

أما عن العقوبات الاميركية على “حزب الله” وتأثيرها على لبنان، فقال: “نحن من جئنا بالعقوبات لأنفسنا، لهذا يجب الا ننغمس بالمشاكل الاقليمية كي لا نسبب المزيد من المشاكل للبنان في وقت علينا العمل على تخفيفها. العقوبات ستتوسع عند دخول اطراف لبنانية بمشاكل اقليمية لذا، القوات مع تحييد لبنان عن اي صراع اقليمي دولي لا سيما في هذا الوضع”.

وتوقف عند حرص الوفد اللبناني الذي زار الولايات المتحدة على تحييد القطاع المصرفي عن العقوبات المالية، وضرورة الاستقرار المصرفي وعلى استمرار تقديم الدعم للجيش اللبناني، لافتا الى انه “ركز ايضا على ودائع مصرف لبنان في ظل العقوبات للحفاظ على الاستقرار”، موضحا “ان للقطاع المصرفي اللبناني هامش التحرك ضمن القانون والنظام المصرفي العالمي”، مشيرا الى ان “اقتصادنا اليوم يعتمد على الدولار وكذلك تبادلاتنا النقدية، لذا لا يمكن غض النظر عن الاجراءات المطلوبة من السلطة التي يمكنها ان تتحكم بالمصارف اللبنانية”.

وتوقف عند ترسيم الحدود مع سوريا خصوصا مع وجود معابر غير شرعية ومنافذ كثيرة بسبب التداخلات معها، مشددا على ان “مشكلة المعابر غير الشرعية ليست بعددها بل بكمية التهريب منها”.

وعن زيارة دايفيد شينكر الى لبنان، رأى انها “زيارة استكشافية للمرحلة الجديدة من عمله، فهو يتعرف ويستمع من موقعه الجديد على اللبنانيين”. اما عن توسيع نطاق عمل اليونيفيل في لبنان، فأشار الى “انها ستوافق على هذا الطرح اذا تمت الموافقة عليه من قبل الامم المتحدة”، مستبعدا طرح الامر في الوقت الحاضر.

ولفت الى ان “القوات ستتطلع على تفاصيل المهام قبل الموافقة، فهي مع ضبط الوضع على الحدود ولكنها مع ان يكون الجيش اللبناني، مساهما بضبط الاستقرار وبالتالي هي مع دعم توسيع مهامه”، معتبرا “اننا لم نسمع اي اعتراض على ما يقوم به حزب الله، الا من القوات التي كانت قد اعترضت في السابق على البيان الوزاري وعلى امور اخرى”، مجددا التأكيد “رفضها لاي سلاح غير شرعي داخل الاراضي اللبنانية وتشديدها على ضرورة حصر قرار السلم بيد الدولة اللبنانية”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى