على اثر الخلاف بين رئيس الحكومة سعد الحريري وعدد من النواب والذي ادى الى انسحاب رئيس مجلس الوزراء من الجلسة التشريعية، اعتبر النائب ابراهيم كنعان بعد انتهاء الجلسة انه “لا يمكن لأي حكومة ان تناقض نفسها وتكون بوجهين”.
ولفت الى ان “المشاريع الانمائية مقرّة بالحكومة منذ العام 2014 وهناك مشاريع بدأت ومتوقفة بانتظار التمويل. واضاف: “لماذا ايقاف مشاريع انمائية في جبل لبنان من دون طرح بدائل؟ والتأخير سيشكل ضررا على المالية العامة جراء بنود جزائية”.
اما النائب سامي الجميل فقال “نتمنى على أفرقاء الحكومة الاتفاق على هذا المشروع وتقاذف المسؤوليات لا يفيد”.
بدوه، اشار النائب ادي أبي اللمع الى ان “القانون الذي كان مطروحا هو جزء من مشاربع بدأت ولم يتم استكمالها وعدم استكمالها يعد خسارة وليس توفيراً للأموال”. وقال ان “القانون الذي كان مطروحاً هو جزء من المشاريع التي بدأت، وكل ما نريده هو فقط استكمال المشاريع”.
اما الوزير الياس بو صعب فاعتبر ان “الانماء يجب ان يكون متوازنا”، نافيًا التعرّض أبدا لصلاحيات رئيس الحكومة.
وكان الحريري قد خرج رئيس الحكومة سعد الحريري من جلسة مجلس النواب غاضبا من نواب تكتل “لبنان القوي” بعدما اعتبر انهم يصرون على تمرير مشاريع قوانين يعتبر ان الحكومة لا تملك المال لتمويلها، وبعد معارضة نواب “لبنان القوي” لمشروع قانون انشاء سد في الضنية.
واوحى النائب ابراهيم كنعان المشاريع التي سُحبت لم تمر لأنها في جبل لبنان وكأن المشكلة تأخذ منحى طائفيا ومناطقيا الامر الذي ازعج الحريري. وبعدها، تمّ التشديد على “ضرورة بحث هذه المشاريع الحيويّة الإنمائيّة لما تحمل من أهميّة، وهناك قرارات صادرة عن مجلس الوزراء بشأنها، وهي ليست بجديدة”.وحاول عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجّار مقاطعة كنعان متُهماً إياه بـ”التعدّي على صلاحيّات رئيس الحكومة”، فأجاب كنعان: “لا نعتدي على صلاحيّات أحد و”هيدا مش تعاطي ولغة التعالي ما بتمشي معنا”.
وعاد الحريري في وقت لاحق الى الجلسة بعد تدخل وزير المال علي حسن خليل.