أعلنت مجموعة “لحقي” ان السلطة تتراجع أمام ضغط الناس وإصرارهم، إنما تستمر بمناوراتها ومماطلتها بتأجيل الجلسة حتى 19من تشرين الثاني، وبجدول الأعمال نفسه”، مضيفةً: “سنكون، نحن الناس، بالمرصاد مجدداً منعاً لانعقاد الجلسة”.
وذكرت في بيان ان “التصعيد مستمر مع تحرك القطاعات وجميع الفئات المتضررة: طلاباً وطالبات، وموظفين/ات، وعمالاً وعاملات، وأساتذة ومعطلين/ات عن العمل”، داعيةً “جميع القطاعات إلى الإضراب الثلثاء احتجاجاً على مناورات السلطة ومماطلتها”. واضافت: “مستمرون حتى تتحقق باقي أهداف الثورة وأولها تشكيل حكومة مصغرة من أخصائيين من خارج المنظومة”.