أكدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، أنه “في هذه الظروف الاستثنائية كان لا بد من اتخاذ قرار لضمان استمرارية التعليم قدر الإمكان مع الحفاظ على سلامة التلاميذ والأساتذة”.
وقالت كرامي: “هناك عدد كبير من التلامذة يتابعون برامج تعليمية أجنبية ترتبط بمواعيد امتحانات دولية لا يمكننا تعديلها محلياً علماً أن الفترة المتبقية من السنة الدراسية لا تتجاوز 40 يوماً فعلياً من التعلم”.
كما أشارت إلى أن “الإنصاف التربوي لا يتحقق بمقاربة واحدة للجميع بل باستجابة باختلاف الظروف واعتماد إجراءات مرنة تسمح لكل مؤسسة تعليمية باتخاذ القرار الأنسب وفق وضعها”.
وتابعت: “اعتماد مقاربة مختلفة للمؤسسات الرسمية وعدد كبير منها يستخدم اليوم كمراكز إيواء لذلك تقرر اعتماد التعليم عن بُعد في الأسابيع المقبلة وسيخصص الأسبوع الحالي للتحضيرات التقنية والتنظيمية لضمان جهوزية المعلمين والطلاب”.
وأضافت: “سنولي عناية خاصة للتلامذة في مراكز الإيواء من أجل ضمان استمرار ارتباطهم بالتعليم خلال هذه المرحلة”.
كذلك، لفتت كرامي إلى أنه “تمّ تشكيل خلية أزمة تربوية تجتمع وتتواصل بصورة يوميّة لمتابعة المستجدات واتخاذ القرارات اللازمة الضرورية لهذه المرحلة وعملنا على تقليص العقبات التي واجهت التعليم الالكتروني”.