أكد الحزب التقدمي الإشتراكي في بيان، “دعمه لمسار التفاوض كخيار سياسي لوقف الحرب الدائرة”، مؤكدا “ضرورة أن يجري ذلك وفق أسس واضحة وعبر الدولة اللبنانية حصرا”.
وطالب بـ”إعداد ورقة لبنانية موحدة تحدد الأهداف من التفاوض والثوابت الوطنية التي على تلك المفاوضات أن تجرى على أساسها”، مؤكدا أن “المفاوضات يجب ألا تستثني أي مكون من المكونات اللبنانية، تفاديا لتكرار تجارب شهدها لبنان في العقود الماضية”.
وشدد على “أهمية أن تكون أهداف التفاوض واضحة ومحددة بالنسبة للبنان”، وقال: “لا بد من أن يأتي في طليعتها وقف النار، والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية التي يحتلها، بما يساهم في تخفيف التوتر”.
أضاف: “يبقى التضامن مع الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة والضامنة للاستقرار، ضرورة لا سيما في مواجهة الحملات التي تستهدفه، فالأولوية تبقى حماية لبنان وتعزيز دور الدولة ومؤسساتها، والعمل على إيجاد مخارج سياسية توقف التصعيد وتحد من تداعياته على اللبنانيين”.