أفادت معلومات “الجديد” بارتفاع احتمالات التصعيد عبر توسيع الاعتداءات على منطقة شمال الليطاني، بعد تمركز قوات في عدد من النقاط جنوبه.
ونقلت القناة عن مصادر في حزب الله أن قرار المشاركة في جلسة مجلس الوزراء جاء لاعتبارات عدة، أبرزها السعي إلى تخفيف حالة التوتر التي تشهدها البلاد والعمل مع أطراف أخرى على احتواء الاحتقان، إضافة إلى كون الثنائي جزءًا من الحكومة المعنية بأزمة النازحين، حيث لاقت جهود عدد من الوزراء، ولا سيما رئيس الحكومة، ارتياحًا لدى الحزب.
وأشارت المصادر إلى أنّ الوزير محمد حيدر طرح خلال الجلسة تساؤلات حول الرسالة التي وجّهها وزير الخارجية إلى مجلس الأمن، حيث جرى التأكيد أنّها لا تحمل مفاعيل تنفيذية وتندرج ضمن تطبيق القرارات الحكومية.
من جهتها، أفادت مصادر وزارية بأن وزراء حركة أمل شدّدوا خلال الجلسة على أن عمل المقاومة سيبقى قائمًا ما دام هناك احتلال.