جنبلاط: لا عدو لنا في الداخل والدولة فوق الجميع

جنبلاط: لا عدو لنا في الداخل والدولة فوق الجميع
جنبلاط: لا عدو لنا في الداخل والدولة فوق الجميع

أكّد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، أنّ “لا عدو لنا في الداخل”، داعيا إلى “الهدوء واحترام القانون في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان والمنطقة”.

وهنّأ جنبلاط النائب هادي أبو الحسن بالسلامة، وتوجّه إليه بالقول: “قطعنا في الماضي سوياً الكثير الكثير، وقد نقطع الكثير الكثير”، مشددا على ضرورة “انتظار نتائج التحقيق وعدم توجيه أي اتّهام، سواء كان الحادث فرديا أو سياسيا”.

كلام جنبلاط جاء من دارة أبو الحسن في بلدة خلوات فالوغا التي تقاطر إليها حشد من الحزبيين والأهل تضامنًا، بعد تعرّضه لاعتداءٍ مسلّح في بلدة قبّيع مساء الخميس.

وقال أمين سر “اللقاء الديمقراطي” النائب هادي أبو الحسن، إنّ “القضية وُضعت بعهدة الدولة والأجهزة الأمنية والقضائية”، مشدّداً على أن “ليس لدينا خصم أو عدو في الداخل”.

وأضاف: “يا أهل الجبل، إنّ خير ما يبدأ به المرء هو الشكر. الشكر أولاً لله على القضاء بلطفه. والشكر لكم جميعاً على حضوركم… والشكر موصول إلى كل الرؤساء، والوزراء والسفراء، والنواب والأحزاب، والمواطنين الذين اتّصلوا، وحضروا، واستنكروا وتضامنوا. الشكر لوسائل الإعلام والقوى الأمنية اللبنانية. للجيش اللبناني، ولكل القوى الأمنية الذين يقومون بواجباتهم على أكمل وجه. والشكر الأساسي للمبادِر الأول، والداعم الأول، الرئيس وليد جنبلاط، الذي كان أول المتّصلين بكلمات وجمل تعبر عن الاستفسار، والاستنكار، والتضامن، والدعوة إلى الهدوء والتعقّل”.

وتابع: “معك يا حضرة الرئيس سرنا في هذا المسار الشائك، ولم نهوَ يوماً الدروب السهلة، بل كان قدرنا وقرارنا معك أن نسلك درب المشقة من أجل لبنان، ووحدة لبنان، وهوية لبنان، وعروبة لبنان. منك نستمد الحكمة، ومنك نستنير بالرأي، ومنك نستمد شجاعة الموقف والحكمة. فعندما كلمتني بالأمس لم أكن إلّا واحداً من هؤلاء الجنود إلى جانبك في هذه المسيرة الوطنية الطويلة المشرّفة، فكان القرار وكان الخيار بأن نتصرّف بحكمة. بتعقّل. برباطة جأش. بوعي. بمسؤولية، فكان القرار الأول أن أعود إلى قبيع وأجتمع بأهالي قبيع، ومع أهالي قبيع اتخذنا القرار الصائب والسليم”…

كما أوضح أنّ “القرار كان أن نضع هذه القضية في عهدة الدولة. الدولة التي كانت دائماً الملاذ، والملجأ والمرجع لنا جميعاً”، قائلاً: “من هنا اسمحوا لي بالرسالة الآتية: ما حدث بالأمس هو حدث أمني عابر، ولكن بصماته ستبقى. والبحث عن خلفيات ما جرى نضعه في عهدة الأجهزة الأمنية والقضائية للبحث عن المحرّض، والمخطّط لهذا الاعتداء الجبان، الذي لا سمح الله لو شاءت الظروف أن يمر لوقعت الكارثة”…

وأعلن أن “ليس لدينا خصم في الداخل. ليس لدينا غريم في الداخل. ليس لدينا عدو في الداخل. غريمنا شخصٌ مفترٍ معتدٍ يجب أن يُلقى القبض عليه ويكون في عهدة الأجهزة الأمنية والقضائية. وبكل ثقة، وبكل وضوح نترك للأجهزة الأمنية والقضائية البحث عن الحقيقة”.

وختم أبو الحسن: “معكم نجدّد العهد والوعد. معكم نمضي على طريق الدرب الشاق والصعب من أجل حفظ الاستقرار”…

وقال وليد جنبلاط من جهته: “الحمدلله على سلامتك رفيق هادي. واستكمالاً لما قاله الشيخ وقلتَه، نركن إلى الدولة. الدولة تقرّر. القانون فوق الجميع، حادث فردي كان أو حادث سياسي. لا عدو لنا في الداخل”.

وأردف: “بكثير من الهدوء، واحترام القانون، ورفض أي اتّهام، نركن إلى تحقيق الدولة. الحمد لله على السلامة هادي. قطعنا في الماضي سوياً الكثير الكثير، وقد نقطع الكثير الكثير، لكن أهم شيء احترام القانون والدولة في هذا الظرف الصعب الدقيق جداً من تاريخ لبنان والمنطقة”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى