جاء في “الأنباء”:
في سياق المتابعة الدقيقة لمجريات الأمور خلال جلسات المفاوضات، أشارت مصادر بعبدا لجريدة “الأنباء الإلكترونية” إلى أنّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أجرى اتصالات مباشرة مع أعضاء الوفد اللبناني الذين وضعوه في أجواء المفاوضات الجارية والملفات المطروحة على طاولة البحث، وأبلغوه أن المفاوضات انطلقت من مسارين:
الأوّل: عسكري، جرى التركيز فيه على تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان، وإطلاق الأسرى، وعودة النازحين إلى قراهم، إضافة إلى ملف إعادة الإعمار.
الثاني: سياسي، ويرتكز على بسط سلطة الدولة اللبنانية على أراضيها، ونزع سلاح “حزب الله”، والوصول إلى وقف نهائي للأعمال العدائية، والاتفاق على إنهاء الحرب أو الوصول إلى تفاهم أمني يتضمن ترتيبات معززة على الحدود الجنوبية بين لبنان وإسرائيل.
وبحسب المصادر، فإنّ لبنان يسعى للتوصّل إلى ترتيبات عملية تضمن تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وأنّ الجانب الأميركي كان متفهماً للمقاربة اللبنانية المطروحة خلال المفاوضات. وأكد الوفد وجود مواقف لبنانية جامعة بين أركان الدولة، معتبراً أنّ تثبيت وقف إطلاق النار من شأنه أن يفتح الباب أمام التزام لبنان الكامل بما يُطلب منه ضمن تفاهم محتمل. ونقلت المصادر عن أعضاء الوفد أن أجواء إيجابية سادت الجلسات، على عكس ما كان متوقعاً.
