أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، أن “بقاء سلاح “حزب الله” هو العائق الأول والأخير لعودة لبنان إلى سكة النهوض”، مضيفًا: “لن نعيش سلامًا طالما هناك ميليشيات على أرضنا”.
وأضاف الجميل: “إيران أدخلت لبنان إلى ملف المفاوضات الأميركية – الإيرانية لأنها تريد الإحتفاظ بهذه الورقة وهي التي أدت إلى احتلاله ولم تكن يومًا تحمي لبنان وهي اليوم تحاول إنقاذ ما تبقى من عسكر حزب الله لاستخدامهم من جديد”.
كما شدد على أنه “علينا إظهار أن هناك دولة في لبنان لا تتكلم فحسب بل تفعل”.
ولفت رئيس “الكتائب”، إلى أن إيران لا تدفع ثمن صراعات غيرها بل تدافع عن نفسها وشيعة لبنان يعيشون أكبر نكبة منذ تأسيس لبنان لليوم “كرمال شو”.
وتابع: “في المفاوضات الاميركية – الايرانية تم التأكيد على ألا حل إلا بتسليم سلاح “الحزب” وبالتالي “بدنا نروق” في الكلام عن الانتصار احترامًا للقتلى المدنيين وللقرى التي نُسفت”.
وقال: “لن نتعايش مع “حزب الله” مهما كانت نتائج المفاوضات وعليهم أن يلتزموا بشروط الدولة فمعظم اللبنانيين غير مستعدين لأن يعيشوا رهينة لهم”.
وختم الجميل قائلًا: “نعدكم أن تكون هذه خاتمة أحزاننا ولن نقبل بالعودة إلى الوراء ووحدة السياديين الداخلية متينة ولن نعيش ببلد الحروب والدماء والقتل”، ومردفًا: “لنطوي هذه “الفزيعة السورية” فالرئيس السوري أحمد الشرع أكد مرارًا ألا دخول للجيش السوري إلى لبنان”.
