نظّمت عائلات الشبان الأربعة المفقودين في الجنوب، علي قشمر ومحمد حسن وهادي رقة وجواد بزي، وقفة تضامنية أمام السرايا الحكومية للمطالبة بكشف مصيرهم، بعد فقدان الاتصال بهم منذ 15 حزيران خلال عودتهم إلى قراهم في القطاع الأوسط، في مناطق يسيطر عليها الاحتلال الإسرائيلي عقب إعلان وقف إطلاق النار.
وطالبت عائلات المفقودين الدولة اللبنانية بالتحرك لكشف مصير أبنائها، مؤكدة أنّ الغموض المحيط بقضيتهم يفاقم معاناة العائلات، ودعت إلى بذل الجهود اللازمة للحصول على معلومات عن أماكن وجودهم.
وأشارت حملة “نداء الحرية” لحرية الأسرى والمختطفين اللبنانيين في السجون الإسرائيلية إلى أنّ الشبان الأربعة ما زالوا مفقودين، لافتةً إلى عدم وجود معلومات عن مصيرهم حتى الآن، وداعيةً الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرك عبر القنوات الدبلوماسية والقانونية والإنسانية.
وأكدت الحملة أنّ قضية المفقودين الأربعة تندرج ضمن ملف الأسرى والمختطفين والمفقودين اللبنانيين، مشددةً على ضرورة اعتماد آلية رسمية لمتابعة هذه القضايا وإبقاء العائلات على اطلاع دائم بالمستجدات.
