أكدت النائب ستريدا جعجع أن إنقاذ لبنان لا يكون إلا عبر تعزيز سلطة الدولة ومؤسساتها الدستورية وتمكينها من ممارسة كامل صلاحياتها على جميع الأراضي اللبنانية، بما يعزز الاستقرار ويعيد الثقة الداخلية والخارجية بالدولة.
ورأت جعجع أن لبنان يقف أمام استحقاق وطني مصيري، يتمثل إما في استعادة قراره الحر وترسيخ موقعه كدولة سيدة مستقلة تمتلك وحدها حق تقرير مصيرها، أو الاستمرار في سياسة المحاور التي أوصلت البلاد إلى أزماتها الحالية. وشددت على ضرورة مقاربة الملفات الوطنية انطلاقاً من مصلحة لبنان، بعيداً من أي أجندات خارجية أو صراعات إقليمية.
وأضافت أن المجتمع الدولي بات أكثر اقتناعاً بضرورة دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، معتبرة أن الفرصة المتاحة اليوم يجب أن تُستثمر عبر فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، وإعادة تثبيت حضور لبنان كدولة فاعلة في محيطها العربي والمجتمع الدولي، لا كساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.
