استكمل وزير العدل عادل نصار، اليوم الأربعاء، جولته في طرابلس، فزار الرئيس الأول لمحاكم الاستئناف في الشمال القاضية سنية السبع، بحضور أركان قصر العدل في الشمال، واستمع إلى القضاة المشاركين في اللقاء.
وقال نصار: “أولاً أود أن أشكركم على استقبالكم. جئنا اليوم إلى طرابلس للمشاركة في مؤتمر لنقابة المحامين، ولم نشأ إلا أن نزور هذا الصرح، فالزيارة إلى قصر العدل واجب، ليس فقط في طرابلس بل في مختلف المناطق اللبنانية. وتأتي زيارتي اليوم في ظل أخبار إيجابية عن الجهود التي تبذلونها، ونحن نعرف حجم الملفات المتراكمة والضغط الكبير، وهو أمر طبيعي في ظل تأخر التشكيلات القضائية. ومع ذلك، تعملون في ظروف صعبة، ما يدعوني إلى التأكيد أن القضاة في لبنان يواجهون مسؤوليات كبيرة في مقابل عدد قليل من القضاة وإمكانات محدودة، إضافة إلى النقص في عدد المساعدين القضائيين، وهو موضوع نحاول معالجته، وهناك قرار صادر عن مجلس الوزراء في هذا الصدد”.
وأضاف: “على الرغم من هذه الظروف الصعبة، تعملون وتنتجون، وسنعتمد الأرقام المتعلقة بالملفات والقرارات الصادرة لضمان متابعة هذه الإنتاجية. فلا يمكننا القول إن كل شيء على ما يرام، ولا شك أن هناك جهوداً يجب أن نبذلها جميعاً، وما تقومون به محل تقدير من الجميع، وبالتأكيد من الوزارة”.
كما زار نصار معرض رشيد كرامي الدولي، حيث استقبله رئيس مجلس إدارة المعرض الدكتور هاني الشعراني وأعضاء مجلس الإدارة ليلى تيشوري وباسم بخاش وسيلفيا يمين.
وقال للصحافيين: “أعتبر أن كل من يزور مدينة طرابلس يجب أن يزور هذا المعرض، الذي يشكل مركزاً ثقافياً أساسياً، وينبغي أن يكون نقطة استقطاب لكل من يأتي إلى لبنان. فكما يزور الناس مغارة جعيتا وآثار بعلبك والأرز وسائر المعالم الأثرية، ينبغي أيضاً أن يزوروا هذا المعرض ويطلعوا عليه، فهو مرفق فريد من نوعه”.
وأضاف: “اطلعت على النشاط الذي يقوم به مجلس الإدارة الجديد، وهو يقوم بعمل كبير، وآمل أن نشهد تعاوناً بين الوزارة وإدارة المعرض لإطلاق مقاربات مفيدة، سواء من خلال الأعمال أو المؤتمرات، وأن يكون العدل حاضراً في مداولات المجتمع انطلاقاً من هذا المركز الأساسي في لبنان”.
من جهته، شكر رئيس مجلس إدارة المعرض الدكتور هاني الشعراني الوزير نصار على زيارته، معتبراً أنها تعكس اهتمامه بالمواقع الأثرية والتراثية في المدينة، وقال: “ناقشنا مع معالي الوزير المشاريع قيد التنفيذ في المعرض، ونتطلع إلى تنفيذها. ويثبت المعرض يوماً بعد يوم أنه مكان وطني أساسي وثروة وطنية، ونأمل، بدعم الحكومة ورئيسها والوزراء المعنيين، أن نطوره ونمنحه المكانة التي يستحقها”.
