أعلن المكتب السياسي الكتائبي اليوم الثلثاء، دعمه الكامل للوفد اللبناني المفاوض في اجتماعات روما، ولرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، في مواجهة ما وصفها بمحاولات “حزب الله” تطويق السلطة التنفيذية والالتفاف على صيغة الإطار التي أُقرت في اجتماعات واشنطن.
وأمل المكتب السياسي أن تفضي اجتماعات روما إلى الاتفاق على الآليات التنفيذية والجدول الزمني لتطبيق صيغة الإطار، بما يسرّع الانسحاب الإسرائيلي، ويضع حدًا نهائيًا للحرب، ويفتح الطريق أمام إعادة الإعمار وعودة النازحين إلى قراهم.
واعتبر أن الحملات التي تستهدف صيغة الإطار تفتقر إلى أي أساس دستوري، مشيرًا إلى أنها تتناول قرارًا اتخذته الدولة اللبنانية ممثلة بالسلطة التنفيذية، إثر مسار تفاوض جرى بعلم جميع مكونات الحكومة ومواكبتها.
وأشار إلى أن القوى المعترضة على صيغة الإطار لا تزال ممثلة في الحكومة التي أقرته ونالت الثقة على أساس بيانها الوزاري، لافتًا إلى أن الصيغة لا تخرج عن مضامين خطاب القسم والبيان الوزاري لجهة استعادة الدولة قرارها الحر وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيدها.
وأضاف أن الاستمرار في مهاجمة صيغة الإطار لا يعدو كونه “عراضات غير جدية للاستهلاك المحلي”، معتبرًا أن المطلوب هو الالتفاف حول الدولة القادرة بشرعيتها وعلاقاتها مع أصدقاء لبنان على حماية الجميع.
