كشفت مصادر أميركية لقناة MTV، عن أن ملف لبنان بدأ يتجاوز حدود المنطقتين التجريبيتين إلى بحث أوسع حول ما ستقدمه الولايات المتحدة للدولة اللبنانية وما ستطلبه منها في المقابل.
وأشارت المصادر إلى أن تحريك أموال الإعمار قد يصبح من أبرز أدوات واشنطن لتشجيع الدولة اللبنانية على التنفيذ، وإظهار نتائج سريعة للسكان في المناطق التي ينتشر فيها الجيش.
وأضافت أن زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى البيت الأبيض لم تعد تقتصر على بحث الانسحاب الإسرائيلي، بل باتت مرتبطة بالتفاوض على صفقة متكاملة تشمل الدعم العسكري والإعمار والضمانات الأميركية، مقابل خطة لبنانية قابلة للتحقق لبسط سلطة الدولة.
