أفادت مصادر مقرّبة من حزب الله لـ”الجديد” بأن إمكانية الحوار مع الأميركيين مطروحة للنقاش، من دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار بالموافقة عليه.
وأشارت المصادر إلى أن الحزب في مرحلة خفض التصعيد منذ اتفاق إسلام آباد، وأن إسرائيل تحاول كسرها عبر “علي الطاهر” لاستثمارها انتخابياً.
وأضافت أن الضغط لإدخال الجيش إلى “علي الطاهر” ينطوي على مخاطر وقد يفتح الباب أمام مطالبة إسرائيل مستقبلاً بدخول المنشأة للتأكد من خلوّها من عناصر الحزب.
كما أنه لا يوجد عرض واضح بشأن “علي الطاهر”، وأن رئيس مجلس النواب نبيه بري يضمن حصر السلاح جنوب الليطاني مقابل الانسحاب الإسرائيلي، فيما يخضع شمال الليطاني لاستراتيجية الأمن الوطني.
