بعد وضوح مطالب الشعب اللبناني وأهداف ثورته لأكثر من ستين يوم, ها هي المنظومة الحاكمة تذر الرماد بالعيون لحرف النظر عن أهداف الشعب المنتفض.
ها نحن أمام رئيس حكومة لا يمثل الإرادة الشعبية بأسلوب تسويات مصلحية وفساد مستشري وارتهانات للخارج تفرض الإمساك برقاب العباد وتحويلهم لرعايا في طوائف ببدعة الديمقراطية التوافقية تارةً وبالميثاقية لخدمة مصالحهم تارةً أخرى.
مستمرون تحت شعار كلن يعني كلن.
لا للمناورات والمواجهات التي تستهتر بحقوقنا وتترك البلد يتجه نحو الانهيار.
مخاوفنا من تكليف حسان ذياب تندرج تحت تساؤلات: هل حكومته ستتوافق مع مطالب الثورة بتشكيل حكومة من مستقلين ومتخصصين ولا تتضمن اي وزير تابع لطرف سياسي؟!
ما أسقطته الثورة من حكومة محاصصة وقهر وتجويع وانقسامات بين ٨ و ١٤ آذار لن تقبل بفرضه من جديد.
بناء دولة الحق والقانون والنزاهة مطلبنا ونرفض تكليف شخصية من موقع الانقسام القديم لمحاولة استعادة قسمة اللبنانيين بما يخدم اعادة البلد لما قبل الثورة.
مطالب الناس واضحة: رئيس ووزراء من خارج الاصطفاف السياسي, وبرنامج حكومي انقاذي بمهلة زمية قصيرة وإطلاق يد القضاء للمحاسبة واستعادة الأموال المنهوبة وإقرار قانون انتخابي عادل لانتخابات نيابية مبكرة.
عدا ذلك مشاطرات مرفوضة.
