اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيدين وداعمين لمواقف البطريرك الراعي من مكونات 14 آذار السابقة، وحملات من ناشطين في التيار الوطني الحر استهدفت عظته الأخيرة.