يلاحَظ أنّ منسوب الحملات من إعلاميين خليجيين على العهد والحكومة ارتفع، ومعظمهم من الذين يدعون دولهم إلى عدم تكرار التجارب السابقة إلا في حال تغيّر الوضع في لبنان.