ذكرت قناة "LBCI" أنّ "موعد الاستشارات لم يُحسم بعد وتحديده يتوقف على ما سيُعلَن هذا الاسبوع من مواقف بنتيجة المشاورات المستمرة".
ونقلت المحطة عن "معلومات بعبدا" قولها إنه "حتى الآن لم يرشح احد"، متسائلةً: "هل يجوز أن تنقسم الكتل وان يكلف رئيس حكومة بأصوات هزيلة؟".
واعتبرت هذه المصادر أنّ "الحملة على رئيس الجمهورية ميشال عون على خلفية تأخير الاستشارات هي عبارة عن ضغط سياسي"، لافتة إلى أن "الرئيس عون أعطى مهلة لأسبوعين للمشاورات ولكنه لن يبقى إلى ما لا نهاية من دون استشارات، وهو يسعى الى حد ادنى من التوافق وعلى الاقل ان تكون مواقف الكتل قد اتضحت".
وكشفت أن "الكلام يدور حول حكومة تكنوسياسية وان تكون حكومة إصلاحات ومكافحة الفساد".
كما أكدت أن "لقاء الوزير السابق جبران باسيل والخليلين (علي حسن خليل وحسين الخليل) سينعقد واللواء عباس ابراهيم يقوم بمسعى لتسهيل تشكيل الحكومة وتحركه مستمر بالتنسيق مع رئيس الجمهورية"، موضحة أنه "ليس لرئيس الجمهورية مرشح ومن تسميه الاستشارات يكلفه لأنه يحترم الدستور وما ينص عليه".
وأوضحت المعلومات أنه "اذا جاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اول ايلول فقد لا يجد حكومة الا انه قد يجد رئيساً مكلفاً"، مؤكدة أن زيارة ماكرون قائمة في الأول من أيلول، وحتى الساعة الرئاسة اللبنانية لم تتبلغ خلاف ذلك، وغداً تصل مفرزة سباقة من الرئاسة الفرنسية لتحضير الزيارة".
كما كشفت المعلومات أن "هناك ورقة سياسية لبنانية يتم تداولها بين الاطراف تتضمن برنامجاً بعناوين محددة من وحي الورقة الفرنسية التي عرضها ماكرون الا ان لا توافق حولها بعد نظراً لتشعب آراء الأطراف حولها".
وأعلنت أن "المجلس الاعلى للدفاع ينعقد عند العاشرة والنصف قبل ظهر غد للبحث في الأوضاع الأمنية وتطور مسار التعبئة العامة والتمديد لليونيفيل قبل نهاية هذا الاسبوع وقد يتطرق إلى الانتخابات الفرعية التي أعدّ وزير الداخلية مرسوم الدعوة إليها".
ونقلت المحطة عن "معلومات بعبدا" قولها إنه "حتى الآن لم يرشح احد"، متسائلةً: "هل يجوز أن تنقسم الكتل وان يكلف رئيس حكومة بأصوات هزيلة؟".
واعتبرت هذه المصادر أنّ "الحملة على رئيس الجمهورية ميشال عون على خلفية تأخير الاستشارات هي عبارة عن ضغط سياسي"، لافتة إلى أن "الرئيس عون أعطى مهلة لأسبوعين للمشاورات ولكنه لن يبقى إلى ما لا نهاية من دون استشارات، وهو يسعى الى حد ادنى من التوافق وعلى الاقل ان تكون مواقف الكتل قد اتضحت".
وكشفت أن "الكلام يدور حول حكومة تكنوسياسية وان تكون حكومة إصلاحات ومكافحة الفساد".
كما أكدت أن "لقاء الوزير السابق جبران باسيل والخليلين (علي حسن خليل وحسين الخليل) سينعقد واللواء عباس ابراهيم يقوم بمسعى لتسهيل تشكيل الحكومة وتحركه مستمر بالتنسيق مع رئيس الجمهورية"، موضحة أنه "ليس لرئيس الجمهورية مرشح ومن تسميه الاستشارات يكلفه لأنه يحترم الدستور وما ينص عليه".
وأوضحت المعلومات أنه "اذا جاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اول ايلول فقد لا يجد حكومة الا انه قد يجد رئيساً مكلفاً"، مؤكدة أن زيارة ماكرون قائمة في الأول من أيلول، وحتى الساعة الرئاسة اللبنانية لم تتبلغ خلاف ذلك، وغداً تصل مفرزة سباقة من الرئاسة الفرنسية لتحضير الزيارة".
كما كشفت المعلومات أن "هناك ورقة سياسية لبنانية يتم تداولها بين الاطراف تتضمن برنامجاً بعناوين محددة من وحي الورقة الفرنسية التي عرضها ماكرون الا ان لا توافق حولها بعد نظراً لتشعب آراء الأطراف حولها".
وأعلنت أن "المجلس الاعلى للدفاع ينعقد عند العاشرة والنصف قبل ظهر غد للبحث في الأوضاع الأمنية وتطور مسار التعبئة العامة والتمديد لليونيفيل قبل نهاية هذا الاسبوع وقد يتطرق إلى الانتخابات الفرعية التي أعدّ وزير الداخلية مرسوم الدعوة إليها".