الخليل: نحذّر من الاستخفاف بأوضاعنا المالية والاقتصادية

الخليل: نحذّر من الاستخفاف بأوضاعنا المالية والاقتصادية
الخليل: نحذّر من الاستخفاف بأوضاعنا المالية والاقتصادية

حذر النائب أنور الخليل من “استخفاف المسؤولين بأوضاعنا المالية والاقتصادية”، وقال: “الخبير الاقتصادي فريد بلحاج كان رئيسا لبعثة البنك الدولي للبنان لسنوات عديدة، ومنذ سنتين تولى نيابة رئاسة البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. صرّح بلحاج في دراسة أعدها بأن لبنان لن يحوز مساعدة من البنك الدولي 3,6 مليار دولار ما لم يلتزم إصلاحات شركة كهرباء لبنان المقترحة منذ نحو عشر سنوات. وتقول الدراسة ان الوضع السياسي غير المستقر وتراجع الثقة بالسياسات المالية والإقتصادية وتعاظم المشاكل الهيكلية، هي أمور تستنزف الإمكانات والبرامج الهزيلة المطروحة من الحكومة لأنها لا تؤمن العلاج المطلوب”.

وأوضح، في بيان، أن “العجز على الحساب الجاري قارب نسبة 27% من حجم الدخل القومي، والدين العام سيصل في تصورنا الى ما يقارب 95 مليار دولار في آخر 2019 لتصبح نسبة الدين العام الى مجموع الدخل المحلي 160%، وبذلك يصبح لبنان البلد الأول الأعلى في العالم لنسبة مديونيته لناتجه العام المحلي”.

وأضاف: “التحويلات للايداع في لبنان انخفضت حتى قاربت أن تصبح سلبية. الفوائد للاستدانة أصبحت مرتفعة جدا. السيولة تكاد أن تكون مفقودة. خدمة الدين باتت تبتلع 50% من العائدات الضريبية، ودعم قطاع الكهرباء يحوز 15%، والنفقات مع ارتفاع حجم الدين العام ترتهن بمعدلات الفائدة الممكن الحصول عليها. القطاعات الإنتاجية أي السياحة والزراعة والصناعة، كما شح التحويلات من المغتربين، كل تلك الأسباب جعلتها عاجزة عن أن تؤدي دورها المطلوب في التقليل من الضرر الكبير الذي يشكله عجز الميزان التجاري. فعندما ننظر الى التآكل المخيف في قدرة الدولة على التنطح لإيقاف الهدر من التهرب الضريبي، خصوصا في مرفأ بيروت ومطاره، وعاجزة عن أن تحصل على كامل حقوقها من التعديات على الأملاك البحرية والنهرية، وعاجزة عن محاربة الفساد المستشري في جميع مؤسسات الدولة، نتساءل: إلى أين المصير”؟

وتابع: “لذلك أعيد الى الآذان ما اقترحته السبت بأن الحلول العادية لم تعد تجدي، وفي رأيي بأننا على مشارف قيام انتفاضة شاملة يشارك فيها جميع أطياف المجتمع لتقويم الإعوجاج وإصلاح الحال ضمن برنامج وطني واضح يذهب الى ارتقاء الدولة من دولة المحاصصة والمصالح الذاتية والمنافع الشخصية الى دولة القانون والمؤسسات التي وحدها تؤمن المواطنة والمواطنية الحقة في وطننا المعذب”.

وختم الخليل: “أنا كأحد المشاركين في المسؤولية، أقر وأعترف بكامل الشفافية، أن أصواتا كأصواتي كثيرة في مجلس النواب ومجلس الوزراء، ولكنها عاجزة عن أن تصل الى الإصلاح الحقيقي المنشود. لذلك أطرح الصوت على شعب لبنان العظيم ليكون فاعلا ومؤازرا في الإصلاح المطلوب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى