لجنة “للقاء التشاوري”: ندين الخطاب الطائفي والغرائزي

لجنة “للقاء التشاوري”: ندين الخطاب الطائفي والغرائزي
لجنة “للقاء التشاوري”: ندين الخطاب الطائفي والغرائزي

دانت  “لجنة متابعة اللقاء التشاوري الطرابلسي” عودة بعض القوى والأحزاب لمنطق الكانتونات المذهبية والخطابات الطائفية التي تثير الغرائز ولا تأخذ في الاعتبار نصوص دستور الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية ووفر الاستقرار للوطن.

اللجنة، وخللال جتماعها الدوري في دارة النائب فيصل كرامي، تداولت في آخر تطورات القضية الفلسطينية والتوترات المتصاعدة في لبنان “بسبب استعادة بعض القوى والأحزاب لسلوكيات وخطابات الحرب الأهلية”.

واعتبرت في بيان بـ” الجميع الاستفادة من دروس الحرب، فلبنان لكل اللبنانيين ومن حق كل فريق سياسي أن يتحرك في كل لبنان دون معوقات وحواجز على أن تتولى القوى الأمنية وحدها توفير الأمن والاستقرار وفي نفس الوقت على الجميع أن يتوقف عن شحن النفوس وإثارة الغرائز والبحث عن مكاسب فئوية وطائفية تخالف الدستور الذي أقر مبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات وألغى منطق التوزيع الطائفي للوظائف العامة”.

واكدت “ان الأغلبية الشعبية لن تستجيب لدعاة التحريض المدعوين لمراجعة سلوكياتهم وتغريداتهم ورحمة الناس”.

وعن صفقة القرن، اعتبرت “ان فلسطين ليست للبيع وهي قضية العرب الأولى وتحريرها واجب على كل العرب والمسلمين، ولن يلغي هذه الحقيقة كل ورش وقررات الحلف الصهيو- أمريكي التي ستفشل بفضل وحدة الموقف السياسي الفلسطيني وارادة المقاومين وأحرار العرب، ولن تغرينا كل أموال ترامب وكوشنير ورشاويهم لأننا نؤمن أن فلسطين أرض عربية لا مكان فيها للغاصبين وهي ستعود الى حضن الأمة مهما طال الزمن”.

وختمت: “إننا ندعو اتحادات المهن الحرة العربية وكافة القوى والاحزاب والشخصيات والنقابات العريية واللبنانية، أن تتحرك في كل الاتجاهات لمواجهة التطبيع الذي فتح له نظام البحرين أبواباً واسعة بإستقبال وفودٍ صهيونية سياسية واقتصادية واعلامية بما يخالف مقررات ومبادرة السلام العربية، وعلى الحركات الشعبية العربية أن تعيد التمسك بلاءات قمة الخرطوم 1967 لا صلح لا اعتراف لا تفاوض، وشعار ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، فقد اكدت محطات الصراع العربي الصهيوني ان النضال والمقاومة هما السبيل لتحرير الأرض واستعادة الحقوق”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى