ومع سعيه إلى لقب عالمي ثامن يعادل الرقم القياسي، أنهى سائق دوكاتي السباق في بوريرام ثانياً بعدما تراجع مركزاً واحداً بسبب مناورة اعتُبرت غير قانونية، ما منح دراج كيه تي إم أكوستا فوزه الأول في السباقات القصيرة.
وشهد سباق الـ13 لفة انسحاب صاحب مركز الانطلاق الأول الإيطالي ماركو بيتزيتكي في اللفة الثانية بعد سقوطه، فيما انطلق ماركيز من المركز الثاني وصافح أكوستا عقب النهاية، قائلاً "برأيي، لجنة السباق هي التي تقرّر، وأنا فقط أتبع القواعد".
وأنهى أكوستا السباق متقدماً بفارق 0.108 ثانية على ماركيز، بينما حل الإسباني راوول فرنانديس من فريق تراكهاوس ثالثاً.
وكان ماركيز قد أقر مطلع الأسبوع بأنه ما زال يشعر بآثار إصابة في الكتف أبعدته عن آخر أربع جولات من الموسم الماضي، لكنه بدا حاضراً بقوة في معركته مع أكوستا. وقال (33 عاماً) "لسوء الحظ حصلت على تلك العقوبة، لكن تسع نقاط وسباق نظيف وبعد إصابة ليس بالأمر السيئ. أنا سعيد".
أما أكوستا (21 عاماً)، الذي انطلق من المركز السادس، فاعتبر أن خوض سباق بهذا المستوى أمام ماركيز "رائع جداً"، مضيفاً أنه لا يشعر تماماً كفائز لأنه "سمح له بالمرور"، لكنه شدد على أن الفرصة لا تزال قائمة في سباق الأحد.
وكان بيتزيتكي قد دخل السباق القصير بأفضلية واضحة بعدما تصدر التجارب الحرة الثلاث وأنهى التصفيات في الصدارة، لكنه تعرض لسقوط عنيف في ختام التجارب التأهيلية قبل خروجه المبكر من السباق.