ونجح سينر في إسقاط حامل اللقب بمجموعتين من دون رد، بواقع 7-6 و6-3، ليستعيد صدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين من منافسه الإسباني.
وبات سينر ثاني لاعب يحقق ثنائية إنديان ويلز وميامي، المعروفة بـ"ثنائية الشمس المشرقة"، ثم يضيف إليها لقب مونت كارلو في الموسم نفسه، بعد الصربي نوفاك ديوكوفيتش عام 2015.
كما رفع الإيطالي رصيده إلى أربعة ألقاب متتالية في بطولات الأساتذة ذات الألف نقطة، بعد تتويجه سابقا في باريس وإنديان ويلز وميامي، ليصل إلى لقبه الثامن إجمالا في هذه الفئة.
وقال سينر بعد التتويج إن الهدف من المشاركة كان خوض أكبر عدد ممكن من المباريات قبل البطولات الكبرى المقبلة، معتبرا أن المستوى كان مرتفعا جدا من الطرفين، رغم الظروف الصعبة والرياح التي جعلت المباراة مختلفة عن بقية أيام البطولة.
وأضاف أن العودة إلى صدارة التصنيف تعني له الكثير، لكنه شدد على أن التصنيف يبقى أمرا ثانويا، معبّرا عن سعادته الكبيرة بإحراز لقب كبير على الملاعب الترابية.
وكانت آخر مواجهة بين سينر وألكاراز قبل نحو خمسة أشهر، حين فاز الإيطالي على الإسباني في نهائي البطولة الختامية لموسم المحترفين.
ولم يفوّت سينر فرصة الحسم، فاحتفل بلقبه الأبرز على الملاعب الرملية بعد خطأ ارتكبه ألكاراز في نقطة المباراة، قبل أن يتبادل اللاعبان العناق عند الشبكة.
من جانبه، أشاد ألكاراز بما يقدمه منافسه، معتبرا أن ما حققه هذا الموسم "مثير للإعجاب"، وأن إنجازه بوضع اسمه إلى جانب ديوكوفيتش في هذا المسار "أمر لا يصدق".
ويتطلع سينر الآن إلى مواصلة تألقه على الملاعب الترابية، قبل خوض بطولة فرنسا المفتوحة في أيار المقبل، سعيا إلى إحراز لقبه الكبير الأول على هذه الأرضية، بعدما خسر نهائي العام الماضي أمام ألكاراز. (العين)