رونالدو يُعيد القميص رقم 7: نهاية دولية على وقع الخلاف

رونالدو يُعيد القميص رقم 7: نهاية دولية على وقع الخلاف
رونالدو يُعيد القميص رقم 7: نهاية دولية على وقع الخلاف

Advertisement

 

ويطرح القرار، الذي جاء بعد أسابيع من خلافه مع المدرب جورجي جيسوس، أسئلة تتجاوز الأرقام إلى طريقة انتهاء هذه المسيرة، وانعكاسها على المنتخب البرتغالي وعلى اللاعب نفسه في أشهره الأخيرة في الملاعب.

 

ويغادر رونالدو المنتخب حاملاً الرقمين القياسيين في كرة القدم الدولية للرجال، إذ خاض 234 مباراة وسجل 146 هدفاً. كما يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات والأهداف في نهائيات كأس أمم أوروبا بـ30 مباراة و14 هدفاً، وتُوّج مع البرتغال باللقب القاري عام 2016 وبلقبين في دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، فضلاً عن مشاركته في ست نسخ من كأس العالم.

 

 

غير أن الخاتمة جاءت على غير صورة هذه المسيرة. فآخر ظهور له بقميص المنتخب كان في 24 أيلول الماضي خلال الفوز على ويلز 1-0 في دوري الأمم، ثم بقي على مقاعد البدلاء من دون مشاركة أمام النروج، وغادر المعسكر في 30 أيلول متهماً جيسوس بالتراجع عن وعوده، فنال إيقافاً لمدة 30 يوماً وغرامة رمزية. وكان الاتحاد البرتغالي قد مهّد لعودته بإدراج اسمه في قائمة أولية لمباراتي الدنمارك في 14 تشرين الثاني وويلز في 17 منه، إلا أنه حسم موقفه قبل 24 ساعة من إعلان القائمة النهائية، رغم تأكيد المدرب أنه طلب منه البقاء.

 

ويكشف توقيت القرار أن رونالدو فضّل أن يحدد نهايته بنفسه على أن يعود إلى منتخب لم يعد يضمن له دوراً أساسياً، وهو ما يجعل خروجه مختلفاً عن الوداع الاحتفالي الذي حظي به ليونيل ميسي مع الأرجنتين الشهر الماضي. في المقابل، يتخلص جيسوس من عبء إدارة وجود قائد تاريخي على مقاعد البدلاء، في وقت يتصدر المنتخب مجموعته في دوري الأمم بالعلامة الكاملة، ما يتيح له بناء مرحلة جديدة بعيداً عن ضغط المقارنة.

 

أما على صعيد الأندية، فبات سباق الألف هدف معلقاً على النصر وحده، بعدما بلغ رصيد رونالدو 985 هدفاً أواخر تشرين الأول. فهو يحتاج إلى نحو 15 هدفاً قبل نهاية عقده في حزيران 2027، وقد أكد أن هذا الموسم سيكون على الأرجح الأخير له. وخروج المباريات الدولية من حساباته يقلّص فرص التسجيل المتاحة أمامه، لكنه يمنحه في المقابل فترات راحة أطول خلال التوقفات الدولية، وهذا قد يساعد لاعباً في سنه على تجنب الإصابات التي تبقى الخطر الأكبر على بلوغ هذا الرقم.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى