3 هزائم متتالية... السرّ وراء انهيار مانشستر سيتي المفاجئ

3 هزائم متتالية... السرّ وراء انهيار مانشستر سيتي المفاجئ
3 هزائم متتالية... السرّ وراء انهيار مانشستر سيتي المفاجئ
دخل مانشستر سيتي فترة التوقف الدولي بثلاث هزائم متتالية في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، آخرها أمام نوتنغهام فورست 1-3 أمس السبت، بعد بداية مثالية حقق فيها سبعة انتصارات متتالية. وتطرح هذه النتائج سؤالاً جدياً حول الموسم الأول للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا، الذي تسلم المهمة في حزيران الماضي بعقد لثلاث سنوات خلفاً لبيب غوارديولا، بعد عقد حقق فيه الإسباني 20 لقباً مع النادي.

Advertisement

 

وجاءت الهزائم الثلاث بسيناريو متشابه، إذ خسر سيتي أولاً أمام أستون فيلا 1-2 في 24 تشرين الأول رغم استحواذه على الكرة بنسبة 63% وتسديده سبع كرات على المرمى مقابل كرتين لمنافسه، وجاء الهدف الأول من خطأ دفاعي. ثم خسر على أرضه أمام برايتون 0-1 بهدف جاء أيضاً من خطأ ارتكبه ماتيوس نونيس، رغم أن الفريق سدد 21 كرة. أما أمام فورست، فقد بدأت الأهداف الثلاثة جميعها بأخطاء من لاعبي سيتي، أولها عندما خسر يوشكو غفارديول الكرة لصالح جاير كونيا في الدقيقة السادسة، قبل أن يسجل ليام ديلاب، خريج أكاديمية سيتي، هدفين في مرمى فريقه السابق.

 

 

ويكشف هذا التكرار أن المشكلة لا تتعلق بالقدرة على السيطرة أو صناعة الفرص، بل بهشاشة الفريق عند فقدان الكرة. فأسلوب المدرب ماريسكا يقوم على الاستحواذ الطويل والدفاع المتقدم، لكن الفريق بات يدفع ثمن أي خطأ في البناء أو التمرير، وهو ما استغلته الفرق التي واجهته بالدفاع المنظم والهجمات المرتدة السريعة. وقد اعترف المدرب الإيطالي بعد مباراة فورست بأن فريقه لم يجارِ شدة المنافس وخسر الالتحامات في الشوط الأول، وأن ردة الفعل جاءت متأخرة.

 

 

ويضاف إلى ذلك عامل بدني ونفسي، إذ اضطر ماريسكا إلى استبدال غفارديول ومارك غيهي بين الشوطين بسبب الإصابة، فيما تحدث الحارس جانلويجي دوناروما عن أخطاء ارتكبها، ووصف بعض المحللين أداء الفريق بأنه ضعيف ذهنياً. ورغم هذه المؤشرات، دعا ماريسكا إلى التوازن في تقييم المرحلة، مشيراً إلى أنه يشعر بالقلق حتى عندما يفوز، وأن الهزائم الثلاث جاءت بعد سبعة انتصارات.

 

 

ولا تبدو الأزمة شاملة حتى الآن، فالفريق فاز في منتصف الأسبوع على لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا، ولا يزال في المركز الثاني بـ21 نقطة، لكنه أصبح متأخراً بست نقاط عن أرسنال المتصدر. كما يعيش النادي تحت ضغط خارجي، إذ قد تفقد نتائجه قيمتها ما لم ينجح في نقض حكم إدانته بأكثر من مئة مخالفة للقواعد المالية في الدوري.

 

 

وسيمنح التوقف الدولي ماريسكا وقتاً لمعالجة الأخطاء، قبل أن يستضيف فولهام في 21 تشرين الثاني، ثم يواجه أرسنال في 29 من الشهر نفسه. وستحدد هذه المواجهة إلى حد كبير ما إذا كانت الهزائم الثلاث مجرد تعثر عابر، أم بداية خلل أعمق في المشروع الذي اختاره النادي لمرحلة ما بعد غوارديولا.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى